السيد عبد الله سالم
الحوار المتمدن-العدد: 5173 - 2016 / 5 / 25 - 09:01
المحور:
الادب والفن
سَبْعُ لَيَالٍ فِيْ مَحْبَسِهَا
شَقَّتْ جِلْبَابَ الطَّاعَةِ عِنْدَ الفَجْرِ
وَتَأَزَّمَ مَوْقِفُهَا
فِيْ مَحْكَمَةِ الرَّبِّ
قَالَ القُرْبَانُ:
- قُدِّمْتُ فِدَاءً لامْرَأَةٍ أَفْعَى
- خَرْبَشَةُ الأَقْدَامِ عَلَى المَذْبَحِ لِي
- طَرْطَشَةُ الدَّمِ فَوْقَ الأَجْفَانِ هَيَاجِي
سَبْعُ لَيَالٍ
وَسَنَابِلُ كَفَّيَّ عَلَى الفَرْجِ
عَاتِيَةٌ تِلْكَ اللَّحَظَاتِ
حَيْنَ العَوْرَةُ مِنَّا
أَكَلَتْ سُنْبُلَةَ الكَفِّ
فَتَعَرَّيْنَا
تِمْثَالَيْنِ قُبَالَة شَطِّ النَّرْجِسْ
نَنْكُشُ بَعْضَ الرِّيْشِ
وَنُدَارِي خَجَلاً مَصْنُوْعًا مِنْ خَيْبَتِنَا
قَالَ الخَجَلُ:
- قَدْ جِئْتُ لَقِيْطًا أَعْشَقُ دَنْدَنَةَ الغَجَرِ
- طَرْقَعَةُ أَصَابِعِ مَوْلانَا تَسْبِيْحَةُ ذِكْرِ
- طَأْطَأةُ الرَّأْسِ عَلَى سِجَّادَةِ أَحْلامٍ كُفْرُ
سَبْعُ لَيَالٍ
وَالعَسْكَرُ فِيْ بَاحَةِ أَفْكَارِي
يَغْتَالُوْنَ اللَّغَةَ البِكْرَ وَيَنْتَصِرُوْنَ
لِغَبَاءِ التَّشْبِيْهِ
فِيْ الصُّوَرِ الفَاضِحَةِ المَفْضُوْحَةْ
يَشْتَبِكُونَ بِأَعْجَازِ النَّخْلِ الخَاوِيَةِ
عَلَّ السُّلْطَان يُنَادِيْهُمْ
عِنْدَ رَقَائِقِ أَوْرِدَتِي
وَلْيَجْزِيَهُمْ
ثَمَنَ الغِلْظَةِ جَاهَا
وَمُقَابِلَ كَبِدِي
أَغْطِيَةً مِنْ شَجَرِ الكِتَّانِ
قَالَ الكِتَّانُ:
- لَفْلَفْتُ الأَوْرَاقَ عَلَى الخِصْرِ
- وَشَقَقْتُ السَّبَّابَةَ وَطَنًا لِلْعِطْرِ
- وَسَأَلْتُ اللهَ لِيَنْقِذَنِي مِنْ فَقْرِي.
د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر
10 مارس 2014
#السيد_عبد_الله_سالم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟