طارق الحلفي
الحوار المتمدن-العدد: 5172 - 2016 / 5 / 24 - 03:58
المحور:
الادب والفن
من ساحَةِ التّحريرِ اعبُرُ للسماءِ
رَملٌ على اجفانِ حارسةِ البخورِ، المُشتهى
شَمسٌ وجسرٌ عندَ ناصيةِ الطريق
رمل على ابوابنا الابنوس، يرتد الصدى
والموت بلل صيفنا قبل الاوان
رمل على امطارنا، النسيان
وحشته الضياع، وصوتنا
شجر يموت على دروب الاخرين
رمل على سعف النخيل، ولحننا
في ساحة التحرير يشقيه الزحام
في بيتنا الاوراق تسقط في ربيع العمر
تسحقها المناديل التي اتسخت
ـ عند الغزاة ـ بايدي اهلينا
ان الصلاة تاخرت
وبقى الرجاءُ كِنايَةٌ فينا
ان شئت في ضفة النهار مسافرا
وجهُ الفُصولِ، الأُقحُوانُ نداهُ يُسقينا
من ساحَةِ التّحريرِ اعبُرُ للسماءِ
المُلتقى تاريخنا الذهبي
والشّوقُ حادينا
في ساحة التحرير نجدل صوتنا
ونخيط من احجارها اسماءَنا
اسماً فاسما
فردا ففردا
زهرا ووردا
قبل ان تُهتَكَ غَدراً ذاتَ ليلٍ
بالسيوفِ او باسرابِ الجراد
درسدن/ المانيا
20.05.2016
#طارق_الحلفي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟