أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - بعد فشلها في دفع كامل الراتب، حكومة كردستان تفشل في دفع نصف الراتب!














المزيد.....

بعد فشلها في دفع كامل الراتب، حكومة كردستان تفشل في دفع نصف الراتب!


سامان نوح

الحوار المتمدن-العدد: 5168 - 2016 / 5 / 20 - 18:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا لمغادرة المنصب ولا للاعتراف بالفشل!!.. ولينتظر المنتظرون مزيدا من الأزمات والبيانات والخطب !!
- حكومة اقليم كردستان التي تدير ثلاث محافظات وتصدر نحو 650 الف برميل من النفط بحسب ارقام رسمية، ونحو مليون بحسب ارقام احزاب ونواب واقتصاديين، فشلت طوال 25 سنة من الحكم في جمع احتياطات نقدية لمواجهة الأزمات الاقتصادية المحتملة او الكوارث الطبيعية او لاطلاق مشاريع انتاجية استراتيجية، بل على العكس أغرقت الاقليم في الديون وورطته بثقافة استهلاكية كارثية ... ورغم ذلك تعتبر ان سياساتها الاقتصادية مثال باهر للنجاح، فتصر على المضي فيها بلا تردد خاصة بغياب برلمان حقيقي يحاسبها ويُقَوم عملها وغياب المؤسسات الشعبية والمدنية القادرة على التأثير وفرض التغيير.
- الحكومة التي فشلت في عام 2015 في دفع رواتب جيوش موظفيها (الحقيقيين والوهميين والحزبيين) وقررت اعتبار اربعة رواتب متأخرة لتلك السنة، بمثابة ديون في ذمة الحكومة تدفع حين تتحسن الأوضاع.. كما فشلت في دفع مستحقات مئات المقاولين والتجار والمستثمرين.. وقطعت بشكل شبه كلي رواتب فئات معوزة أصلا كالمعاقين .. تواصل المضي في سياساتها دون أي تغيير على الأرض او اصلاح حقيقي، مكتفية كما قبل ستة اشهر باطلاق وعود جديدة للاصلاح وآخرها وعد نائب رئيس الحكومة قباد طالباني قبل ايام بانهاء "ظاهرة متلقي راتبين وثلاثة رواتب وتقليل الموظفين الوهميين والمضي في الاصلاح".
- الحكومة فشلت في تنفيذ خطة قرارها التاريخي بدفع نصف راتب لكل موظف في موعده الشهري المعتاد، بدل انتظار الراتب الكامل في اوقات وتواريخ غير معلومة .. فطوال اشهر عام 2016 فشلت في دفع نصف الراتب الموعود بموعده، وها هو الشهر الخامس ينتصف والموظفون لم يتسلموا نصف راتب شهر نيسان.
- الحكومة فشلت وبعد السلسلة الاستعراضية للقاءاتها ومؤتمراتها ومهرجاناتها وبعد 100 اجتماع واجتماع، في تنفيذ اي اصلاح اقتصادي، كما ان لجانها الفرعية والمحلية (يقودها ذات المسؤولون المتسببون بالفشل) التي عقدت آلاف الاجتماعات، وأصدرت مئات القرارات، فشلت في تطبيق غالبيتها الساحقة على الأرض، فالأسعار في الاسواق بقيت على حالها، كما تكاليف معظم المتطلبات المعيشية والصحية والتعليمية للاسر الكردستانية.
- في آخر تصريحاتها، قالت الحكومة اليوم لجيوش موظفيها المرهقين والمعوزين والمدينين، ان الرواتب ستصرف متى توفرت الأموال، التي لا تتوفر حاليا.... وذكرت مواقع خبرية اليوم نقلا عن مصادر بالوزارة التي تدار بالوكالة بعد طرد وزيرها المنتمي الى حركة التغيير: "لا تسألوا عن موعد دفع الرواتب.. ستوزع حين يتم تأميها!!".
- التأخر غير المفهوم، لتوزيع نصف الراتب، يأتي فيما ارتفعت أسعار النفط من نحو 30 دولارا للبرميل الواحد الى 45 دولارا في الشهرين الاخيرين.
- يحدث ذلك، فيما الطبقة السياسية منشغلة باطلاق المزيد المزيد من الوعود والبيانات والخطابات الرنانة، ويقايا الحكومة منشغلة بالتفاصيل الفنية للجان اللجان وبترسيخ ثقافتها وسياستها التي تركز على امرين: لا اعتراف بالفشل، ولا مغادرة للمنصب، حتى تغادر الجموع المنتظرة لمستحقاتها ثقافة القبول والانتظار ربما لعقد زمني آخر من التجارب الفاشلة.
تنويه: يقول أحد المتحزبين الكبار، عن تفسير سر تأخر دفع نصف الراتب رغم ارتفاع اسعار النفط "ان الأموال وفيرة، لكن القيادة الحكيمة حريصة على عدم صرفها لحين استفتاء تقرير المصير واعلان الدولة بعد أشهر، حتى نواجه بها الأيام السوداء المحتملة".



#سامان_نوح (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتفاقية مفصلية بين -الاتحاد- و-التغيير- للحكم، وقيادة مشتركة ...
- في ذكرى -سايكس بيكو-.. انقسامات وصراعات وأزمات كردية وتهديدا ...
- احلام واوهام في كردستان مع عودة الغائب نوشيروان
- احباط وخوف وانكسارات بكردستان في الذكرى ال 25 لانتفاضة آذار
- تنويمات الأحزاب الكردستانية في انتظار معجزة احياء البرلمان ا ...
- الدولة الكردية بين المشروع الكردي المعلن والمشاريع السنية وا ...
- بكردستان، صدمة لمحدودي الدخل، ومطالبات بمراجعة خطة -التجويع- ...
- -البشرى الكبرى- بوصول الرواتب وتوديع الأزمة.. لم تصمد الا سا ...
- الاقتصاد المنهار والأحزاب المصابة بالشيخوخة .. وأوهام القوة ...
- رغم الانهيارات، مازال النواب الحزبيون بلا خجل يدافعون عن فسا ...
- درس غلق المعابر.. الأمن الغذائي الكردستاني على المحك !
- سنجار تحترق.. دمار هائل، فوضى، سلب ونهب، صراعات ومفخخات
- عن سر الانهيار السريع لداعش في سنجار والمعركة الحقيقية المنت ...
- هل يعيد الاتحاد تجربة شراكاته السابقة مع ‏الديمقراطي ليعم -ا ...
- الحرب الاقليمية تتسع، والدولية على الأبواب.. والساسة الكرد ي ...
- لماذا لا تستطيع كردستان دفع رواتب موظفيها رغم الصادرات النفط ...
- مع غياب الشعب... حراك أحزاب السليمانية لتغيير موازين القوى ا ...
- قرار تاريخي وبشرى عظيمة للشعب الكردستاني من حكومته الائتلافي ...
- الأزمات تضرب ‏الاقليم شمالا ويمينا والحكومة منشغلة بالسينما ...
- ئايلان كوباني.. الصغير الغريق أيقونة مأساة شعوب -شرق الحروب ...


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - بعد فشلها في دفع كامل الراتب، حكومة كردستان تفشل في دفع نصف الراتب!