دينا ناصر الدين
الحوار المتمدن-العدد: 5168 - 2016 / 5 / 20 - 10:57
المحور:
الادب والفن
أهلكني لدغ سابقه بنفس الطعنة يكويني
والقلب بسُمّه يحتضر
دقة تصويب لدغته كادت بالفعل تنهيني
عرف طريقه عمق القلب وانتشر بكل شراييني
زيديني موتاً بحياةٍ ما عادت جدا تعنيني
زيديني عمق جراحك فوق جراح ما كان جديد منها عن ندبة ماض يلهيني
زيديني اااااه توجعني
فوق الآهات وتكويني
وجعٌ يرتاح بأطرافي
خوف ينتشر بأعماقي
سقماً وهموماً زيديني
يتثاقل في صدري وجع تتقطع منه الأنفاس
لكن حنينا للروح يعود فيها ليحييني
يا وطن عشت أناديه يتشوق اليه وجداني
أمن وأمان اتعطش
ما سكنت روحي اطمئناني
ياااعين يواسيك دمع حمل الأحزان وما تاه
أمشيه لنفس العنوان
قولي ما شئت ولا تخشي خدش الخد
فخدودي دفترك دوما منذ قديم الأزماني
زيديني وانصبي مرورا بالعنق يختنق فيرميك صدرا
ويضمك صدري بحنيني
فالألفة باتت باقية ما بين الصدر وأحزاني.
#دينا_ناصر_الدين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟