أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - إليكم يا أولاد الستين ...(........)!














المزيد.....

إليكم يا أولاد الستين ...(........)!


فلورنس غزلان

الحوار المتمدن-العدد: 5167 - 2016 / 5 / 19 - 01:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انفلت الغضب من عقاله وفاض بنا وبكأس قدرتنا على الاحتمال والمنطق والعقل على الاستيعاب ، لأن منطق القوة ومنطق الصلافة والاستهتار بموتنا يدفعنا إلى أن نخرج عن حدود رسمناها لأنفسنا أو رسمتها تربيتنا ، كأن نتلفظ أو نستخدم عبارات لاتليق بنا ، فأي منطق وأي مفردات يمكنها أن تعطي وصفاً دقيقاً أو فهماً قريباً لما يجري ويحدث لوطننا وشعبنا؟!.
يحدد وزير خارجية أميريكا " كيري" وإلى جانبه مثيله وصديقه" لافروف "روسيا مستقبل وطننا ، فالأول يضرب لنا موعداً مع هيئة انتقالية بكامل الصلاحيات!، في شهر سبتمبر القادم! مع الإصرار على عودتنا لمفاوضات جنيف، والثاني يوجه سهامه المسمومة للمعارضة السورية ...وبتحذير مبطن ...بأن تعودوا للتفاوض دون شروط ، لأن روسيا" لاتدعم الأسد"!، بل تدعم " الجيش السوري الذي يحارب الإرهاب"!!!....نعم يقولها دون خجل أو رفة وجدان....يبدو وحسب مفهوم لافروف...أن قصف البيوت وتدمير المدن وقتل الأطفال والنساء وتهجير معظم سكان حلب وغيرها...بطائرات الجيش السوري والروسي...أمر مشروع ...لأن هؤلاء إرهابيين ....إذن الشعب السوري إرهابي!
ومع هذا فلا يمكنني توجيه الاتهام لكل مجند أو جندي في صفوف جيش النظام، ولا أشك أبداً أن هناك بينهم المغلوب على أمره ينفذ كي يحمي رأسه أو عائلته، وإن لم يعد يفكر بالانشقاق...كما حصل في سنوات الثورة الأولى...فالانشقاق إلى أين ونحو من؟ ونحن نرى أن كل الضباط المنشقين أصبحوا بعداد المتقاعدين ، هذا أولاً، وثانياً الانشقاق نحو كتائب تتصارع على قطعة الكاتو والإمارة! ...فحين يقتل مايعادل 500 إنسان في قتال الغوطة الشرقية الدائر بين جيش الإسلام والنصرة وفيلق الرحمن ...وغيرهم...مما دفع الأهالي إلى التظاهر ومطالبتهم بوقف المذبحة ، وكأن سكان المنطقة لايكفيهم الجوع والحصار والقتل من النظام، فراح يقتلهم من جاء تحت راية حمايتهم!...تباً لكم جميعاً.
ثم من أين يأتي كيري بكل هذا التفاؤل وهذه الثقة المنفوخة ، التي يحاول استخدامها كجزرة أمام المعارضة؟ بينما يمارس الجميع ضغوطهم فقط على المعارضة، مع رغبة لافروف بيك خلط الأوراق واستقدام المزيد من الوجوه المنافقة والمحسوبة على الطرف الروسي والأسد " الغير مدعوم من روسيا"!
فما هو الطُعم المخفي والذي لم يناط اللثام عنه واتفق عليه الثعلبان لتبليعه للمعارضة في جنيف القادم؟
مصيرنا لم نعد نملك أي سلطة في تسيير عجلة واحدة من عجلات سيارته، فماذا لو تركتمونا ورحلتم عنا ...غرباً وشرقاً وعرباً؟، ربما نتلمس لأنفسنا حلاً أو طريقاً أكثر سلامة ...ولا تنسوا أن تأخذوا معكم هدية الشعب السوري إليكم....بشار الأسد وملايينه التي نهبها من دم الشعب السوري ، وأنا على يقين لو فعلتم هذه الحسنة ...وسجلها لكم التاريخ....لاستطعنا أن نخرج من مأزقنا ومن حصاركم وحصار الأسد لنا ومن حصارنا لأنفسنا.



#فلورنس_غزلان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلاهما يخشى الآخر ويوجه له أصابع الاتهام:
- الكراهية والحقد لاتقاوم التقسيم:
- خمسةعجاف والحلم باقٍ :
- خذوا سوريا ودعوا أوكرانيا:
- دواعشهم ودواعشنا:
- لماذا ستفشل حربكم على - الدولة الإسلامية- إن لم ....
- ربي مختلف عن ربكم، لكم دينكم ولي ديني
- ماذنب اللغة حين تُستَعبَد؟
- أرفع قبعتي لك يابوتين، فماذا يخفي هذا الوضوح؟
- سوريا مسرحاً لصراع قديم جديد روسي أمريكي
- إن لم تستحِ ، افعل ماشئت
- في السياسة:
- لمن الحق، وأين هو الحق في عالمٍ مات فيه الحق؟!
- كاميرا ترصدالواقع باختصار :
- اتفاق - محور الشر- مع - الشيطان الأكبر-!
- بين زيت الصبر وزيت النفط فرسخاً صغيراً
- قراءة في مقابلة - أحمد منصور- للجولاني:
- عند حمزة الخبر اليقين:
- إلى أخي السوري في بلد - الأسد غير الإرهابي -!!!
- حلول موسكوبية


المزيد.....




- الكونغو الديمقراطية: مصرع 50 شخصًا على الأقل في حريق قارب شم ...
- برفقة ابنته.. كيم جونغ أون يدشّن مجموعة جديدة من المباني الس ...
- بوتين يهنئ تروفانوف بإطلاق سراحه من قطاع غزة ويقول: علينا إب ...
- بيسكوف: بوتين وويتكوف لم يناقشا الملف الإيراني في اجتماع بطر ...
- وسائل إعلام: إيقاف ثالث مسؤول في البنتاغون عن العمل على خلفي ...
- مفتي مصر السابق يثير تفاعلا بحديثه عن هجوم 7 أكتوبر
- ربما هناك أمل.. ماسك يشيد بقرار المحكمة العليا البريطانية حو ...
- حكومة نتنياهو تصف الوضع بالـ-خطير على أمن إسرائيل- وتتحرك لإ ...
- إعلام: الرسوم الأمريكية قد تكلف ألمانيا نحو 290 مليار يورو ب ...
- دوديك: على الغرب التوقّف عن شيطنة روسيا و محاولة فهم ما تريد ...


المزيد.....

- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - إليكم يا أولاد الستين ...(........)!