عبد الرزاق الميساوي
الحوار المتمدن-العدد: 5159 - 2016 / 5 / 11 - 01:33
المحور:
الادب والفن
تحدَّثْ بسذاجتِكَ المعهودهْ
ولا تكتُمْ هديرَ الماءِ فيكْ
.. لا تنظُرْ فرصةً أخرَى
فثمَّ أُمورٌ لا تحتملُ التّأجيل ...
كأنْ ينفجرَ نجْمٌ في أقصى أصقاعِ الكونْ
أو أنْ ينطلقَ مع الإشارةِ العدّاء
***
تحدَّثْ عن سذاجتِكَ المعهودهْ
قلْ مثلاً: " شُكرًا طاعنَتي
إذْ أقمْتِ عليّ حَدَّ الغِناء
فأسقطتُ من برامجي تجربةَ الموت
... لولاكِ ما خلقْتُ منّي نُسختي
... نُسخةً مؤرَّبةً حتّى الخُلود."
***
ألا ترى أنّها، شُكرًا للفأسِ الممزِّقِ أوصالَها،
لَتتفتّحُ الأرضُ حياةً وحُبًّا وجَمالاَ ؟
تحدّثْ وثَرثَرْ ... وسابِقْ صداكْ
ولا تفعلْ كما "أروفيوس" ...
حتّى تُجنّبَكَ الصّراخْ.
عبد الرزاق الميساوي
#عبد_الرزاق_الميساوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟