أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد الحنظل - من هو داعش؟















المزيد.....

من هو داعش؟


زيد الحنظل

الحوار المتمدن-العدد: 5155 - 2016 / 5 / 7 - 01:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سؤال كثيرا ما يطرح في عالم اليوم سواء من قبل عامه الشعب ام المثقفين وحتى المحللين السياسيين اعترتهم الضبابيه والتشتيت حول طبيعه هذا التنظيم ومن اين جاء ومن يقف خلفه ومنم يدعمه ويمدة بوسائل الاستمرار و الديمومه وعجزوا عن التنبؤ بحركاته المقبله .. فلسؤال المطروح هنا .. لماذا ظهر داعش ؟ هل هو لنصر وانصاف ورفع المضلوميه عن اهل السنه والجماعه في العراق و سوريا ؟ ام لقمع وتهجير وزيادة التنكيل باهل هذة المناطق ؟ فلتنظيم دخل هذة المناطق بلباس المنقذ والمحرر من الظلم والاستقصاء والتهميش الذي كانت تعاني منه هذة المدن في فترة معينه ولكن ما لبث ان كشر عن انيابه وغرسها في جسد اهل السنه والجماعه في تلك المناطق .. فبدا بحملات قتل ممنهج وقمع وتقييد للحريات اكثر مما كانت يعاني منه سكان تلك المناطق على يد الحكومه المركزيه وبلتحديد على يد حكومه المالكي المدعومه من ايران بلنسبه للعراق في ذلك الوقت .. التنظيم جاء الى العراق بذريعه قلب نظام الحكم واقامه نظام سني يحكم العراق حسب زعمة ,ومن المعروف ان الحركات الثوريه والتحرريه عندما تسعى لاسقاط النظام القائم تتوجه الى مركز الحكم لاسقاط النظام ,ولكن التنظيم لم يتوجه الى بغداد لاسقاط نظام الحكم ولكن ظهر استقر في مناطق السنه في شمال العراق التي تبعد كثيرا عن المركز ,مما زاد معاناه سكان تلك المناطق من العرب السنه وقطع عنهم ابسط مقومات الحياة كلكهرباء والماء والدواء وارتفاع اسعار الغذاء الى مستويات خياليه في بعض المدن كلفلوجه على سبيل المثال .. بلاضافه الى ان التنظيم لم يدخل سوى المدن السنيه ولم يتوجه الى جنوب العراق و للمدن الشيعيه عدا مدينه امرلي شمالا التي لم يدخلها اصلا بل اكتفى بمحاصرتها ومدينه تلعفر شمالا والمختاطه من السنه والشيعه
ايران هل لها يد في هذا التظيم ؟
التجربه خير دليل .. كثيرا من عرب السنه في مناطق سيطرة داعش استطاع الهرب من التنظيم والانتقال الى مناطق سيطرت الحكومه المركزية بعد ان ظاقت بهم سبل الحياة وعانوا الامرين من قمع داعش وقصف الحكومه لمناطق الامنين في تلك المناطق وانعدام اسباب الحياة في تلك المدن .. هؤلاء يعتقدون ان التنظيم صنيعه ايران وينفذ اجندتها في المنطقه وهو يمهد ويعبد الطريق للتدخل الايراني في تلك المناطق متمثلا بلاحزاب الدينيه والاجنحه العسكريه التابعه لايران حزب الله ومنظمه بدر غيرها , وبلاخص اذا ما علمنا ان تلك المناطق السنيه الساخنه كانت من المدن المعاديه لايران لفترة طويله من الزمن ولكنها اصبحت بعد التحرير من داعش مقرا لمنظمات وتشكيلات تابعه ومرتبطه لايران
هل التنظيم مشروع امريكي وصهيوني وذو ابعاد ماسونيه ؟
فكثير من المؤشرات على ارض الواقع توضح وتؤكد ان التنظيم مدعم بشكل او باخر من قبل الولايات المتحدة الامريكية , حيث ان التنظيم يحقق مصلحه اللايات المتحدة والكيان الصهيوني على حد سواء في المنطقه , وما انخفاض اسعار النفط بسبب ظهر التنظيم الا احد مكاسب اللايات المتحدة من ظهور التنظيم في المنطقه العربيه الغنيه بلنفط , التنظيم تطبيق عملي لفرضيه الفوضى الخلاقه تلك الفرضيه الماسونيه الداعيه الى اقامه فوضى في المنطقه عاصفه ومدمرة وضحاياها من سكان المنطقه الامنين وخلاقه لهذا الكيان الدخيل ,حيث يعد المشروع بدايه خطوة الانقسام والتجزئه للمنطقه الى دويلات صغيرة وضعيفه مع بقاء الكيان الصهيوني القوة الوحيدة في المنطقة , الولايات المتحدة الامريكية سعت لاطاله امد المعركه مع داعش خدمة لاغراضها الشخصيه واعطت ارقاما فلكيه لتاريخ نهاية الحرب مع التنظيم , فلحرب مع داعش تخدم مصالح امريكا الخفيه والمعلنه فهذة الحرب استنزاف لدول معينه مشتركه في الحرب كذلك اقامه تنظيم داعش هو لضرب الاسلام ولاظهارة بمظهر الدين الدموي المرعب الذي يحرض على القتل والارهاب والاسلام براء من ذلك , ان الحرب مع داعش هو استنزاف للتيارات الجهاديه والخلايا النائمه الموجودة في اوربا وتسهيل الطريق لها للتوجه الى العراق وسوريا ومن ثم تصفيتها هنالك , داعش مشروع لضرب الحركات التحرريه والمقاومه المشروعه كما حدث في حالتي الثورة العراقية والسورية .
هل التنظيم هو تصفيه حساب امريكيه ضد المحافظات والمدن المقاومة للاحتلال الامريكي؟
فرضيه مقبله وواقعيه نوعا ما وخصوصا اذا ما درسنا الخارطه الجغرافيه لتمدد التنظيم وهي مناطق ما يعرف بلمثلث السني والذي كانت مدنه مقاومه للاحتلال الامريكي ودرجه دمار هذة المدن بحسب قوة مقاومتها للاحتلال فدمار الانبار ليس كدمار تكريت واذا ما عرفنا ان مقاومه الانبار كانت اقوى من مقاومه تكريت وما تعانيه الفلوجه رمز المقاومه العراقيه من تنكيل وحصار وقصف وجوع مستمر الى حد هذة اللحظه الا خير دليل وبرهان على صحه هذة الفرضيه.
هل التنظيم تيار وجناح عسكري تابع للسعوديه ودول الخليج حسب ادعاء الجهات التابعه لايران ؟
فرضيه ضعيفه حسب النتائج الواقعه على ارض الاقع في العراق , فلنتائج ليس لصالح السعوديه وانما على العكس من ذلك تصب في مصلحه ايران , كذلك قيام السعوديه بمحاربه التنظيم داخل الاراضي السعوديه هو خير دليل على معاداتها له فكثيرا ما نسمع على قنوات الاخبار اعتقال او قتل مطلوبين في السعوديه , ولا ننكر وجود عناصر سعوديه تقاتل الى جانب التنظيم بلاضافه الى عناصر من كل بقاع الارض وهو لا يعني ان السعوديه داعمه لتلك العناصر , فقيام الحكومه العراقيه باعدام العشرات من سعودي الجنسيه الذين قدمو للعراق وبدون ان تطالب المملكه السعوديه بتسليمها اليها باعتبارهم مواطنين سعوديين و رعاياها , وعلى العكس من هذا الموقف نلاحظ مطالبه ايران بمقاتليها الذين يقعون في الاسر في سوريا وسعيها لاطلاق سراحهم بكل السبل الدبلوماسيه كانت ام الماليه .
الخلاصة :
التنظيم حسب وجهه نظري , اخطبوط متعدد الاطراف والاذرع , فهنالك ذراع امريكي وذراع ايراني وذراع صهيوني واذرع استخباراتيه خفيه متعددة الاطراف , وكل يسعى لتحقيق مصالحه الخاصه ومكاسب على الارض , والخاسر الوحيد هو المكون العربي السني في تلك المناطق الذي عانى الامرين على يد التنظيم الذي دمر البنى التحتيه والمعامل المصانع في تلك المحافظات والمدن بل ولم تسلم منه حتى المعالم التاريخيه والاثار العريقه , فلتنظيم ماهو الا جزءا من المؤامرة القديمه المتجددة على العراق شعبا وارضا وتاريخا وحضارة.



#زيد_الحنظل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد الحنظل - من هو داعش؟