بلال فوراني
الحوار المتمدن-العدد: 5136 - 2016 / 4 / 18 - 01:45
المحور:
الادب والفن
لهاثك المحموم لا يرحمني
صوت تنهيدك مثل الجزرّ والمدّ
فحيح أنفاسك لا يغادرني
يجعلني جائعاً أرتشفّ منهما الشهدّ
صوت تنهيدك لا يتركني
إلا بحراً يموج عليكِ مثل الجزرّ والمدّ
وأنا العطشان الذي لا يرتوي
إلا اذا عانق صدرك كما تعانق الارض الرعدّ
وأنا الفنان الذي لا يكتفي
إلا أن يرسم أثر شفاهه عن سابق خبثّ وقصدّ
أنا الطاغية الذي يجتاح جسدك
يأسرك اليه تارة بالحبّ وتارة بالعنفّ والشدّ
وأنا المجرم الذي يرتكب جرائمه
ولا يعترف يوماً بأنه شرب من نهدك ماء الوردّ
وأنا العبقري في علوم التقبيل
أصير أمام نهدكِ أمياً جاهلا لا يعرف أصول العدّ
فاسمعي مني يا سيدتي
يا وخذي مني كلام الجدّ
كل الشفاه يا مجنونة
يابسة جافة باردة
وعاشت فقط تلك الشفاه
التي داعبتّ النهدّ ... ؟؟
-
-
-
على حافة النهدّ
على نهدك تتفتحّ كلّ احتمالات المعصية
يصير الإثمّ جميلاً ويحلوّ لشيطاني أن لا يتوبّ
على نهدك أكتشف كل يوم نفسي
رجل جافّ يابس ولكنه على نهدك يذوبّ
على نهدك أفكّ كلّ طلاسمّ الغيبّ
أنا قارئ الفنجان ونهدك فنجاني المقلوب
#بلال_فوراني
#بلال_فوراني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟