أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - فاطمة ناعوت؛ بين أقباط المهجر والدولة الدينية ....














المزيد.....

فاطمة ناعوت؛ بين أقباط المهجر والدولة الدينية ....


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 5122 - 2016 / 4 / 3 - 22:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السيسي يشبه ذلك الغلام الذي يسبق الصيادين لوضع المصيدة في الغابة للذئاب والثعالب قبل أن يأتي الصيادون من القرية بأحصنتهم وكلابهم وبنادقهم للقبض على الضحية من أجل فروها الثمين ... هذا ما فعله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل عامين عندما دعا الكاتبة فاطمة ناعوت التي حكم عليها القضاء المصري (( المستقل والنزيه )) منذ أيام بثلاث سنوات سجنا بتهمة ازدراء الأديان؛ عندما دعاها هي وثلة من المثقفين على هامش اجتماع معهم الى تصحيح مفاهيم الدين الاسلامي .(...)
============
تحظى هذه الأيام المفكرة والشاعرة المصرية فاطمة ناعوت باهتمام بالغ من لدن الرأي العام القبطي المنضوي تحت لواء الفعاليات الجمعوية والحقوقية القبطية سواء بأوروبا أو أمريكا أو أستراليا...و قد تجلى هذا الاهتمام مؤخرا في فعاليات المؤتمر الكندي المصري ضد التمييز والذي تنظمه منظمة اتحاد نشطاء أقباط كندا بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين الكنديين وعدد من المنظمات المصرية؛ لعل أبرزها اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا التي يترأسها الناشط القبطي السيد مدحت قلادة ؛فالمزاج العام القبطي هذه الأيام غاضب من تصرفات نور العين (...)
============

و على هامش فعاليات المؤتمر كانت للسيدة ناعوت لقاءات ودردشات مع عدد من قياديي ونشطاء الجمعيات والتنظيمات القبطية بالمهجر؛ وقد صرحت للإعلام أنها ستستأنف الحكم الصادر ضدها بتهمة ازدراء الأديان ، هذا وقد كانت المحكمة قد أصدرت حكما على فاطمة بثلاث سنوات على خلفية تدوينة لها على صفحتها في الفياسبوك تصف فيها عيد الأضحى بالمذبحة .(....)
============

الاهتمام البالغ والدعم الغير المشروط من طرف الرأي العام القبطي للكاتبة فاطمة ناعوت يأتي كرد فعل غاضب من الأقباط على الدولة ؛ ويأتي كرسالة واضحة من أقباط المهجر للدولة المصرية التي أصبحت رهينة في يد الفكر السلفي الوهابي القاتل؛ والذي ترعاه مبعرة ال سعود العربونازية تنظيرا وتمويلا؛ وهو مشروع يستهدف شعبا برمته من أجل سلخه عن هويته الفرعونية القبطية الأصيلة؛ وهي الهوية التي تري فيها الوهابية شركا و عصيانا لرب العزة؛ وترى من الأليق أن يلبس المصريون جبة عقيدة التوحيد الصافية التي تكرم بني البشر وفق تعاليم الحجر الأسود؛ حتى يكون المصريون خير أجناد الله يحملون الرماح والنبال؛ و يتمنطقون بالأحزمة الناسفة عوض حمل القلم؛ وأن تكون مصر جسر التواصل الثقافي بين شعوب العالم.(....).

============
هذا وقد أصبح الحكم على شخص ما بتهمة ازدراء الأديان طبخة جاهزة؛ فقبل ناعوت تم حبس الاعلامي اسلام البحيري بنفس التهمة؛ وتم ايداع أطفال بني مزار بمحافظة المنيا السجن بنفس التهم وحكم عليهم ب 5 سنوات سجنا بعد أن قاموا بتمثيلية تصور دواعش ليبيا وهم يذبحون مصريين أقباط .(...)
============
أن نرى و نسمع من رجال دين مصريين قبل الخليجيين وهم يقرون بعظمة لسانهم و أمام كاميرات قنوات السيسي؛ بأن تقنين دور العبادة لغير المسلمين وكذا التخلص من الأهرامات و المآثر التاريخية و الأديرة و المتاحف تدميرا وتفجيرا واجب شرعي ( برهامي نموذجا )؛ فهذا دليل أن السيسي على رأس دولة دينية وهابية بامتياز تحت رعاية النظام السعودي العربوماني ...وما يزكي صفة الدولة الدينية بمصر أن رجال الدين الذين يصرحون تصريحات كهذه دون خوف هم أحرار طلقاء بينما يقبع أطفال صغار أقباط في السجن على خلفية ازدراء داعش ..(...)
============

العمل على ترسيخ قواعد الدولة الدينية هي مهمة ملقاة على عاتق مؤسسة الأزهر؛الذي يظهر هذه الأيام بالضبط أنه يعمل بدون كلل أو ملل على تثبيت دعائم كنانة الله على أرضه؛ و أن يعمل على تدبير الأمن الروحي في كل ربوع مصر؛ خاصة بعد الزيارة المرتقبة الخميس المقبل لملك الاستخراء الارهابي المجرم سلمان بن عبد العزيز.. (...)



#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفاتيح الرئاسة الأمريكية الثلاثة؛ ( وول ستريت – الكاوبوي- أم ...
- رجالة السيسي في الإعلام الرسمي.
- الوحش ليس في بروكسيل؛ اقطعوا خصيتيه في السعودية.
- الأزهر؛ حبل الطيب وحبل الخبيث.
- هل كانت الاستخبارت الفرنسية وراء مقتل الزايدي و باها ؟؟
- أبو الغيط؛ وآخر أمين عام لجامعة العرب .....
- تمثيلية بني مزار -داعش وال 21 قبطي - ....
- عروبة لبنان؛ ورأس سعد الحريري المطلوب...
- الإسرائيليون نقطة وسط بحر من العرب.
- 150 ألف مقاتل سعودي لفتح دمشق.
- السعودية؛ مملكة جبلت من مني الشيطان.
- شيخ الأزهر المافيوزي ، وازدراء العقيدة .
- عودة الاخوان للمشهد السياسي المصري؟؟
- الأزهر؛ وليلة القبض على فاطمة.
- هل حان الوقت لكي يتخلص القصر من الاسلاميين ....
- واشنطن ، وَحيل هوليودية ببحر فارس.
- ساويرس ....والدولة العميقة ....
- -تأبط شرا- في زيارة مرتزقة باكستان، أما بعد ....
- السيسي ، بين البحيري المسجون وبرهامي الحر الطليق ..
- شمس زرادشت الساطعة من إيران ستعمي أعين آل سعود..


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - فاطمة ناعوت؛ بين أقباط المهجر والدولة الدينية ....