أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم محمد حسين - هل أتت التظاهرات نتائجها














المزيد.....

هل أتت التظاهرات نتائجها


باسم محمد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5122 - 2016 / 4 / 3 - 12:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ قرابة 8 أشهر ونحن نتظاهر مطالبين الحكومة بعدة مطالب أهمها محاربة الفساد وأشملها الإصلاح . في الاسبوع الأول اتخذ رئيس مجلس الوزراء حزمة اصلاحات لو طبقت لكانت تصب في مصلحة المجموع وخرجنا مؤيدين ومساندين له كما ساندته مرجعية النجف الدينية وفوضَهُ مجلس النواب (مكرهاً أو محتالاً) بأن يتخذ ما يراه مناسباً لإصلاح أوضاع البلاد والعباد . الرجل طبقَّ ما يعزز بقاء الفقير فقيراً وما يزيد غِنى الغَنيّْ حيث تغيير سلم الرواتب جزئياً بما لا يخدم أحداً بشكلٍ صحيح بينما يضر البعض الآخر والكاتب منهم . انتظرنا وننتظر إجراءات أخرى علها تكون ذات فائدة وكان آخرها دعوته لتغيير وزاري توافقي وليس محاصصاتي ! . وفعلاً الرجل قدم يوم الخميس الماضي أسماء 16 شخصية للإستيزار ، والنظرة الغالبة أنهم جميعاً عملوا في مؤسسات الدولة العراقية ومنهم أصحاب كفاءات طيبة .، ولكنهم لا يمثلون الكتل السياسية المتحاصصة في غنائم الوطن ، فهل سيرضى أصحاب النفوذ بهذه المجموعة ؟ .
الكرد أوضحوا عدم رضاهم مطلقاً عن هذه الكابينة ونعتوها بشتى النعوت وسحب المرشح لوزارة النفط ترشيحه والسبب الأساس هو عدم التوافق عليها مسبقاً ! وللعلم ايضاً هناك بعض النواب الكرد يسمون التوافق أمراً دستورياً .
القوائم المسماة (سنية) أيضاً أبدت رفضها للموضوع وبحجج شتى ووصف النائب ظافر العاني قائمة الوزراء الجدد بغير المنسجمة وغير المؤهلة وما الى ذلك .
بينما كتلة الحكيم وهي أكبر كتلة (شيعية) فكان الرفض واضحاً جداً من خلال كلمة رئيسها في تجمع لجماهيرهم مساء الأمس في القاعة الفخمة في الجادرية .
بينما دولة القانون فارتأت التريث وإعطاء فرصة للجنة البرلمانية التي ستتشكل لدراسة السّيَر الذاتية للمرشحين (حسب ادعائها) وهو رفض من نوعٍ آخر . في الوقت الذي كانت جماهير جميع هذه الكتل بالاضافة الى برلمانيها والناطقين باسمائها تطالب جهاراً نهاراً بالإصلاح الشامل (وترفض) الحلول الترقيعية والجزئية ، واليوم قد جاء أساس هذا الاصلاح الشامل بتبديل جميع الوزراء الذين نًصِّبوا وفقاً للمحاصصة الطائفية والإثنية باستثناء الأمنيين منهم بسبب الظروف التي نمر بها الآن ، فلماذا الرفض الظاهر والمبطن ؟ شفا الله شاعرنا الجميل مظفر النواب حينما قال مخاطباً رائد الاصلاح وسيد البلغاء الامام علي بن أبي طالب (لو خرجت اليوم لحاربك الداعون اليك وسموك شيوعيا) .
في يوم غدٍ الاثنين 4/4/2016 لن تمر هذه القائمة ولن يصوت عليها البرلمان المكون من (موظفي) الكتل السياسية لأن الأمر بمثابة انتحار بالنسبة لهم لأنهم جميعاً مع استثناء بسيط جداً معتاشين في ظِلّ المحاصصة فكيف لهم مغادرتها ؟.
بالمقابل هناك جمهور واسع من الشعب العراقي ممثلاً بالمدنيين والصدريين وعِدوا بإنهاء طريقة المحاصصة في ادارة الدولة والانتقال الى مبدأ المواطنة هي الأساس . فماذا سيكون موقفهم ؟ هل سيسكتون ؟ ولكن السيد مقتدى الصدر قال غير ذلك .
لذا فمن المستحسن أن يكون هناك نقل تلفزيوني حي لجلسة برلمانية علنية .
البصرة 3/4/2016



#باسم_محمد_حسين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التطرف - أمر مرفوض إنسانياً
- انتفاضة نواب البصرة
- من هو العراقي؟
- تبت يدا أبي لهب
- ماذا بعد التظاهرات ؟
- النواب المغادرون
- العطية وهيئة الحج
- المصالحة الوطنية
- هجوم إلكتروني
- الصناعة والمعادن مجدداً
- إن صَحَّ الخبر
- نداء انساني
- العلم العراقي والنواب
- القوى السياسية
- الملاّ هو السبب
- ماذا نريد من النواب الجدد ؟
- هل خسرنا جيلاً فقط ؟
- المعامل المتوقفة
- هل يحق لنا المقارنة ؟
- الشفافية في الصناعات الاستخراجية (1)


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم محمد حسين - هل أتت التظاهرات نتائجها