أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - ما حقيقة العلاقة بين المرجعية السيستانية والصدر والحكيم والمالكي؟














المزيد.....

ما حقيقة العلاقة بين المرجعية السيستانية والصدر والحكيم والمالكي؟


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 5116 - 2016 / 3 / 28 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد تختلف مع الباحث الرصين والمتابع المتخصص فتخرج مستفيدا من علمه ومعلوماته حتى لو بقيت على خلافك العميق معه، إضافة إلى أنك تربحه كإنسان. و قد تختلف مع "المتثيقف الهتاف" والذي يهتف ويردح يوما للمالكي ثم ينقلب عليه فيردح في اليوم التالي للصدر، وقد يرشح نفسه على قوائم الحكيم الانتخابية في اليوم الثالث، وقد يكتب في اليوم الرابع مقالة رنانة يصفق فيها "لثورة الكتلة التاريخية العملاقة والتي ستدخل التاريخ كيوم حاسم ومفصلي في تاريخ العراق شاركت فيه الطبقات الفقيرة و التيار الإسلامي والتيار المدني بدعم من المرجعية الدينية التي تؤيد الدولة المدنية!" فتخسر وقتاً وعلاقة، وتربح صداعا وتشوشا وارتفاعا في ضغط الدم والسكر و "بلاوي= بلايا" أخرى.

قبل أيام قليلة كان لي حوار مع أحد الأصدقاء المتخصصين والمتابعين لشؤون المرجعية النجفية الشيعية، و رغم أنني اختلفت معه، وما أزال مختلفا معه في الكثير من الأمور التي ناقشناها، ولكنني تعلمت وعلمت منه الكثير ... هذه بعض الخلاصات ذات العلاقة بما يحدث اليوم في العراق وداخل الطائفية السياسية الشيعية تحديدا، أعيد تلخيصها هنا للتفكير بها مليا وتحليليها لا لتصديقها والتعاطي معها كحقائق لا تقبل النقاش على الطريقة " الببغاوية" مع أنني أرجح أن هذا الواقع المتشظي والمتأزم بشكل خطير ينطبق على ساسة وزعماء المكونين المجتمعيين العراقيين الآخرين أي الكردي والعربي السني إلى هذه الدرجة أو تلك:

-لا يوجد أي تحالف حقيقي بين الصدر والحكيم، رغم أنهما يتفقان على هدف واحد هو إطاحة حزب الدعوة من الحكم وتهشيمه، باستغلال واقع فساده، ولكنهما يختلفان في العمق وطوال عمرهما السياسي والمرجعياتي على أمور كثيرة وأساسية. ولهذا يحاول عمار الحكيم أن يميز نفسه عن مقتدى الصدر ويحاول حتى اليوم ورغم ما يقال عن تحالفهما أن يتخذ دور الوسيط والمصُالح بين الصدر والطرف الآخر أحيانا "لمنع التصعيد" كما يزعم، فهل يمكن أن يكون الحليف وسيطا مع حليفه وخصمهما المشترك؟

-لا علاقة لاستقالة عادل عبد المهدي بالنزاهة والزهد بالمنصب وهرطقات أخرى بل هو هروب يشبه هروب فئران السفينة الغارقة لأسباب تتعلق بعبد المهدي نفسه ورؤيته "الاستشرافية" لما سيحدث قريبا في المشهد السياسي العراقي، وليس بحزبه بشكل مباشر، فحتى عمار غاضب من هذه الاستقالة التي ربما كان يعتقد أن من الممكن استغلالها "سياسيا" كورقة ضغط وعدم التسرع بطرحها وتنفيذها "من طرف واحد" !

-المرجعية السيستانية والمرجع محمد سعيد الحكيم لا يؤيدان الصدر بل ولا يطيقانه بأي شكل كان، بل وكان المرجع محمد سعيد الحكيم يعادي مقتدى أحيانا عداء مُرّا، ورأيه به معروف وعدواني جدا وموثق بالفيديو، أما المرجع السيستاني فلا توجد له أيه علاقة بالحكيم "عمار" وسبق له أن رفض استقباله أكثر من مرة وقبل أن يقرر رفض استقبال السياسيين الآخرين.

-نوري الملكي ومعه حزبه مغضوب عليهما من المرجعية غضبا لا غفران سياسيا بعده، ليس بسبب سقوط الموصل و تفاقم الفساد وبروز الفردانية والتسلط في الحكم كما يشيع البعض بل وتحديدا منذ صلاة المالكي خلف المرجع محمود الهاشمي الشهرودي في السنة الثانية من ولايته الثانية خلال زيارته الى إيران ومبايعته له ضمن مفاهيم "التقليد الفقهي الديني الشيعي". هذه الحادثة التي لم يفطن لأهميتها الكثيرون كانت هي القشة التي قصمت العلاقة بينه وبين مرجعية السيستاني، أما بالمرجعين بشير النجفي و محمد السعيد الحكيم فعلاقة المالكي بهما "خربانة حيل" منذ البدية.

-الجميع مشوشون ومذعورون أحزابا و مرجعيات و زعماء من مختلف الأحجام وليس من المستبعد : أن تعجز طهران و واشنطن مجتمعتين عن إعادة قطار العملة السياسية الطائفية الفالت إلى سكته، وقد تتفاقم الفوضى وتبلغ درجة الانقلابات العسكرية و التمردات المسلحة بين أحزاب ومليشيات النظام القائم. المطلوب الآن هو حماية دماء وأرواح وممتلكات العراقيين من حروب الطائفية السياسية داخل الطائفة الواحدة والتي إن شبت فلن تبقي ولن تذر ...

-يجب منع الحروب الأهلية "الداخل طائفية" أولا، دون التخلي عن مهمة تسهيل تفكيك النظام الميت سلميا تمهيدا لإطلاق عملية سياسية عراقية بدلا من العملية السياسية الأميركية الجثة و التي #‏حلهافيحلها !

*كاتب عراقي



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أخر خطاب للصدر وقضايا أخرى
- العبادي وخصومه محقون لأنهم على باطل
- ما الموقف من مشاركة- الحشد الشعبي - في تحرير الموصل؟
- الصدر ولجنته: طبيب يداوي الناس؟!
- إصلاحات الصدر:الحل الحقيقي يبدأ بحل تياركم وأمثاله
- إصلاحات الصدر : حل تيارك وأمثاله بداية الإصلاح الحقيقي
- الإقليم السني وآخر تطوراته
- مشعان والأعرجي ومسرور يعترفون
- حزب المجلس يريد ضرب تأميم النفط وبيان فارغ لمتزعمي التظاهرات
- لا للتطهير الطائفي والعرقي في العراق
- الرقعة الطائفية وشقوق نينوى والأنبار
- والسيستاني والجبوري وأحداث المقدادية المأساوية
- هل الاقتتال الكردي الداخلي وشيك..؟ ومواضيع أخرى
- ج2/قراءة نقدية في كتاب ممنوع عن الفتوحات الإسلامية
- ج1/قراءة نقدية في كتاب ممنوع عن الفتوحات الإسلامية
- رصد لجريمة إعدام النمر في الصحافة ومواقع التواصل
- عن الشخصية الأكثر تأثيرا في العراق سنة 2015 وتبعية كركوك وتح ...
- هل باع صولاغ ميناء الفاو وماذا قال وزير العدل عن المخبرين ال ...
- محاصصة طائفية في الحشد الشعبي وأشياء أخرى
- المطبعون مع الصهيونية في العراق


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - ما حقيقة العلاقة بين المرجعية السيستانية والصدر والحكيم والمالكي؟