ماهر المنشداوي
الحوار المتمدن-العدد: 5116 - 2016 / 3 / 28 - 10:29
المحور:
الادب والفن
صوتكِ كان يهدهدني مثل السحرِ
لا يأتي على مسامعي إلا موجة تتبع موجة
أتخيل عندها شفتيكِ مثل الضفتين
وأنفاسكِ مثل نسائم الغروب
وعند العبثِ تكون الآه مثل الريشة
تتلاعب بها الريح في كل الدروب
صوتكِ كان لذة وإرتعاشة شتاء
يتركني مبعثرا مثل احتراق الخشب
أو صبر النبيذ في جرار الخمر
يتوقف حبيبتي عند حديثكِ كل زمني
وأنشغلُ بمسافات الحلم بين الشفتين
وأتيه بمساحات الضحكة في العينين
وأنسى إنني عاكف بصلواتي لسنابل الرمشين
صوتكِ مدينة من الشهواتِ
يجعلني سادياً في تعذيب سكائري
أو خاضعا بتقبيل الندى فوق كؤؤسي
أو زاهدا يطلب الجنة عند شبابيك نهديكِ
صوتكِ كان كما أنتِ
أول غوايتي وأجمل ذكرياتي
#ماهر_المنشداوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟