أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - نحو دولة حرة مستقرة في ليبيا!؟














المزيد.....

نحو دولة حرة مستقرة في ليبيا!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 5115 - 2016 / 3 / 27 - 17:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نحو دولة وطنية ديموقراطية فيدرالية حرة ومستقرة !
الى عقلاء ليبيا !.
******************************
حتى مع اتفاقنا على (الديموقراطية) كآلية سياسية حضارية لتداول السلطة بين الفرقاء السياسيين وفق ارادة جمهور الأمة ، واتفاقنا على (الفيدرالية) كآلية جذرية وفعالة للقضاء على مرض المركزية المزمن في بلادنا ولتقاسم السلطة والثروة (والحلوة والمرة!) بين سكان مناطق وأقاليم الدولة ، حتى لو اتفقنا على ذلك فإننا سنحتاج الى آلية ثالثة لضمان استقرار ووحدة هذه الدولة الديموقراطية الفيدرالية ، وهذه الآلية المناسبة لطبيعة بلادنا وامتنا الليبية في تقديري تتمثل في احد هذين الخيارين :
(1) الخيار الأول : العودة للنظام الملكي الدستوري بحيث تكون العائلة السنوسية هي رمز وحدة واستقرار الدولة الليبية ، فيكون الحكم والادارة السياسية لمجلس الأمة المنتخب (البرلمان الوطني) بينما تكون صلاحيات ودور الملك محدودة جدا ومحصورة في وظيفة حفظ وحراسة استقرار ووحدة الدولة بالاضافة الى المهام التشريفية كرئاسة الاحتفالات الوطنية وتمثيل ليبيا في بعض المحافل الاقليمية والدولية ، فلا يمارس الملك اية سلطات سياسية في الأوضاع العادية ، الا في حالات الطوارئ القصوى حين تصل الخصومة والصراع والاحتقان السياسي بين الفرقاء السياسيين (كتلة الحكومة وكتلة المعارضة) في الشارع وفي البرلمان الى حد تعطيل الحياة العامة او تهديد وحدة واستقرار البلاد ، كما حصل في مصر ايام مرسي او كما حدث في لبنان على سبيل المثال ، فإن الملك هنا ، وفي هذه الحالة الطارئة فقط ، وبحكم أنه الراعي السامي للوحدة الوطنية واستقرار الدولة يملك حق التدخل والحسم من خلال اصدار مرسوم بحل البرلمان والدعوة لانتخابات شعبية عامة لتشكيل برلمان جديد ، ويقوم الملك فور حل البرلمان باختيار شخصية من غير الاطراف السياسية المتصارعة لتشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة لتسيير البلد الى أن تهدأ النفوس وتستقر الاوضاع ويحين موعد الانتخابات لاختيار برلمان حاكم جديد .... هذه هي وظيفة الملك كممثل للأمة وراع سام لوحدتها الوطنية واستقرار دولتها ، طبعا الملك هنا يكون موظفا عاما لدى الامة يتقاضى راتبا يليق به وبعائلته ويكون هناك قانون خاص بالعائلة المالكة يحدد مهامها وحقوقها وواجباتها والضوابط والحدود الواجبة قانونا على تصرفاتها ، بالطبع لا تكون العائلة السنوسية كلها هي العائلة المالكة بل الملك وافراد اسرته فقط ، اما بقية افراد العائلة السنوسية هم مواطنون ليبيون عاديون لا يتمتعون بأية مزايا خاصة ومن بينهم قد يختار مجلس الشيوخ الملك الجديد في حالة وفاة الملك السابق وليس له ولد يصلح لخلافة أبيه في هذه الوظيفة الوطنية العامة.
(2) الخيار الثاني : وهو البديل للملكية الدستورية وهو تشكيل (مجلس رئاسي) لرئاسة الدولة من قبل مجلس الشيوخ ، يتكون هذا المجلس الرئاسي من 6 اشخاص ، إثنين من كل منطقة من مناطق ليبيا الثلاث بحيث يتولى كل منهم رئاسة الدولة لمدة سنة بطريقة التناوب لمدة 6 سنوات وبعدها ينتخب او يختار بالتوافق مجلس الشيوخ غيرهم او يبقيهم لدورة أخرى اذا رأى ان ذلك يحقق المصلحة العامة مع مراعاة تمثيل الاقليات الثقافية الليبية بشكل دوري اي الامازيغ والتبو والطوارق الليبيين في المجلس الرئاسي من حين لحين ليكون أحدهم رئيسا لليبيا ، واما وظيفة ومهام هذا المجلس الرئاسي هي نفس وظائف ومهام الملك السابق ذكرها أي انه الراعي السامي لوحدة واستقرار الدولة ويملك حق التدخل لحل البرلمان والحكومة عند وصول الفرقاء السياسيين والشركاء المتشاكسين الى طريق مسدود يهدد وحدة واستقرار البلد ويتسبب في تعطيل مصالح البلاد والعباد !.
اما بعد
فهذه هي مقترحاتي من اجل ((دولة وطنية ليبية ديموقراطية وفيدرالية حرة ومستقرة)) تقوم على ثلاث آليات وأنظمة وطرق أساسية كالتالي :
1- الديموقراطية كآلية لتداول الحكم وفق ارادة جمهور الامة .
2 - الفيدرالية كآلية لمعالجة المركزية وطريقة لتقاسم السلطات والثروات بين سكان المناطق تساعد في تحقيق التنمية المكانية السريعة وتحمل السكان مسؤوليتهم مباشرة عن صلاح او فساد احوالهم المحلية وكذلك نجاح او فشل منطقتهم ومجلس حكمهم !.
3 - الملكية الدستورية او الجمهورية الدستورية برئاسة مجلس رئاسي بصلاحيات محدودة جدا يقوم على التنوع المناطقي والثقافي الليبي كصمام أمان وضمان ورمز لاستقرار ووحدة البلد .
أيها السادة والسيدات الليبيون !
هذه ليبيا الجديدة التي أدعوكم اليها من أجل ليبيا حرة ومستقرة فضلا عن التأكيد على (الهوية الاسلامية والعربية) العامة للدولة الليبية كجزء من العالم العربي والاسلامي مع احترام حقوق وخصوصيات الليبيين غير العرب وغير المسلمين إن وجدوا !.
*******
سليم الرقعي
مارس 2016



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حورية المسحور !؟
- متى سينتهي اعصار الارهاب!؟
- هل نحن عرب بريطانيا بريطانيون !؟
- عندما تخونك الذاكرة !؟
- تطبيق الشريعة وقميص عثمان !!؟
- توقعاتي بفشل حكومة الوفاق ولماذا !؟
- الإنسان قبل الأوطان وقبل الأديان!؟
- الخلافة الاسلامية! ،محاولة لفهم عصري!؟
- الصراع بين الليبرالية والاصولية في الغرب اليوم!؟
- هل للغربيين سلطان مطلق علينا !؟؟
- من لا يستحقون الحرية!؟
- طبقات ومكونات النفس البشرية !؟
- هل يولد الناس احرارا بالفعل !؟
- هل انت فضولي بما يكفي !؟
- الفلسفة الاسلامية والايمان بالله !؟
- العلمانية ليست هي الحل !؟
- الفرق بين المفكر السياسي والمتخصص في العلوم السياسية!؟
- فتش عن الاقتصاد !؟
- جدلية الحي والميت !؟
- داعش ضريبة الفشل العربي العظيم!؟


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - نحو دولة حرة مستقرة في ليبيا!؟