صافي الياسري
الحوار المتمدن-العدد: 5112 - 2016 / 3 / 24 - 19:28
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
مع الموجة الارهابية التي تضرب اوربا يبد استقبال الاوربيين لقادة النظام الايراني الذي يعد قلب الارهاب النابض بمثابة مكافأة للنظام وتشجيع لقادته على التمادي فيه والايغال في ممارسة قمع الشعب والاعدامات التي ادانها العالم اجمع ،واستقبال روحاني الذي عد عهده الاسوأ في تنفيذ احكام الاعدام ،يتقاطع تماما مع الروحية الاوربية القائمة على احترام حقوق الانسان والغاء احكام الاعدام ،كما ان المقاومة الإيرانية في بيان لها بهذا الخصوص اعتبرت ان زيارة مبرمجه مسبقا لرئيس جمهورية الديكتاتورية الدينية الإرهابية الحاكمة في إيران الملا روحاني للنمسا ضد المصالح العليا للشعب الإيراني ولدول المنطقة. وناشدت الأحزاب السياسية والبرلمانيين و المدافعين عن حقوق الإنسان في النمسا للعمل لإلغاء هذه الزيارة.
وفي الوقت الذي التزمت فيه الدول الغربية الصمت والتقاعس تجاه الانتهاك الهمجي لحقوق الإنسان وجرائم النظام الايراني في كل من سوريا والعراق و الدول الأخرى في المنطقة فان استقبال روحاني وقادة النظام الآخرين يشجعهم استقبالهم على التمادي في انتهاك حقوق الإنسان في إيران وتصدير الإرهاب والتطرف وتأجيج الحروب في المنطقة والعالم. ان أي تعامل مع النظام الايراني يجب أن يشترط إلغاء عقوبة الإعدام في إيران وقطع أذرعه في المنطقة.
ان روحاني كان من كبار مسؤولي النظام دوما و يجب تقديمه أمام العدالة مثل سائر قادة النظام بسبب جريمة ضد الإنسانية. وليس هناك اي فرق بينه وبين قادة النظام الآخرين في فرض القمع وتصديرالإرهاب.
روحاني ليس فقط لم يبد اية معارضة للإعدامات الجماعية والتعسفية التي تجاوز عددها في عهده 2300 فحسب بل وصفها بأنها « قانون الهي او قانون البرلمان» الذي يجب أن ينفذ.
كما أذعن يوم 8شباط/ فبراير بشكل غيرمسبوق بالتدخلات وإثارة الحروب من قبل النظام في دول المنطقة وقال: « لو لم تصمد قواتنا المسلحة و فرساننا الأشاوس في بغداد وسامراء والفلوجة والرمادي و لولم يساعدوا حكومة سوريا في مدينتي دمشق و حلب و لولم تكن شجاعة الجيش وقوات الحرس والباسيج وقوى الأمن الداخلي فما كنا لنحظ بالأمن لكي نستطيع أن نتفاوض هكذا مفاوضات جيدة ».
ترى كيف ستبرر حكومة العراق استقبالها لهذا الجلاد المتجول بمشانقه .
#صافي_الياسري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟