سليمان الهواري
الحوار المتمدن-العدد: 5110 - 2016 / 3 / 21 - 16:57
المحور:
الادب والفن
يَا رَفِيقَةَ نَبْضِي32
***************
فِي عَيْنَيْكِ
رَفَعْتُ السَّلام
وَ بَيْنَ الرَّجْفَةِ
وَ الهَمْسَةِ
وَ عَذْبِ الكَلَام
رَشَقْتِنِي بِسَهْمِ النَّظْرَةِ
قَلَّبْتِنِي سَبْعًا فِي هَوَاكِ
ثُم أَصْدَرْتِ فِي
أَقْسَى الأَحْكَامِ
قَرْنُ حُبٍّ
وَ لَهِيبُ اشْتِيَاقٍ
وَ كُلُّ الأَشْغَالِ الشَّاقَّةِ
فِي الهُيَام
إِعْدَام
***رضا الموسوي***
يَا رَفِيقَةَ نَبْضِي 33
****************
يَا ظَبْيَةَ البَرَارِي القُطْبِيَّة
إِنِّي أَشْهَرْتُ فِي وَجْهِكِ
سِلَاحَ الإِدْمَان
فَهَلْ لِي
بِرَقْصَاتِ جُمُوحِكِ
يَا أُنْثى
تَقْتَلِعُ أَسْوَارَ مَدِينَتِي
وَ حَنِين
يَهُزُّ هَذِهِ الأَرْكَان
بِالكَرِّ وَ الفَرِّ دَاعِبِينِي
إِنِّي سَلَّمْتُكِ
مَفَاتِيحَ هَذِه الأَكْوَان
وَ أَعْلَنْتُكِ إِلَهَةَ مَعَابِدِي
فَاشْهَدِي
أَنِّي أَقَمْتُ لَكِ قَدَادِيسَ الحُبِّ
وَ لِعُيُونِكِ
هَدَّمْتُ
مَا جُبَّ قَبْلَكِ مِنْ أَوْثَان
***رضا الموسوي***
#سليمان_الهواري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟