محمد هشام دعبول
الحوار المتمدن-العدد: 5102 - 2016 / 3 / 13 - 12:21
المحور:
الادب والفن
لأنّ الحزنَ كثيرٌ
أتركُ كلَّ الأبوابِ مفتوحةً
للغائبين
أجلسُ في العتمة
أرمق المداخل التي خلقتُها
ضجرتُ من العدّ
هؤلاء الغرباء الطافحون
على الأعتاب
الذين لا حزن لديهم
أحسدهم بلا عين
و أشفق على ابتساماتهم الهشّة
واحد .. اثنان .. ثلاثة .. عشرة
مئة ... ألف ..
إنهم كثيرون مثل الصلوات
ضئيلون
مثل عبوة ناسفة في زاوية حديقة .
ثمة قنّاص متمركز على شرفة قلبي
علمته العدّ جيداً
لكنني نسيت ألا أعلمه الضجر !
#محمد_هشام_دعبول (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟