أحمد صبحي النبعوني
الحوار المتمدن-العدد: 5099 - 2016 / 3 / 10 - 19:43
المحور:
الادب والفن
(انكسارات من زمن التوبة)
أيها المرهق الضائع الثمل ...مهلا
لا جدوى من الخلود
أنهل من الممكن ودع جيادك تستريح.
(كتابة على رقيم الرحيل)
في الغسق تزورك
عصافير حزني
لا تقرعي الاجراس
لا تهزي اغصانك
أتركيها تقص عليك
مأساة غيابك ....
قدمي لها
قصائدي القديمة
وكأس من صدى الذكريات
وهي تتقن جيدا
فنون البوح
وتوصلك لشرايين عذاباتي
عند الزاوية في منتصف..
الطريق بين عينيك ودهشتي
(2)
سأنتظرك أمام بوابة المنتهى
أغسلك بدموع أزهاري العطشى
أنثر حولك عطور الغبطة
ابخرك ببخورالحرمل والعوسج
وقبل أنطفاء الحلم .....
سأهتف بملء فمي :
لك كل التراتيل كانت
لك كل الباقيات من ....
قطرات قلبي العندمي
وصهيل الحروف المرتجفة .
أحمد النبعوني
#أحمد_صبحي_النبعوني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟