أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - الوان سياسية فاسدة














المزيد.....

الوان سياسية فاسدة


عدنان السريح

الحوار المتمدن-العدد: 5099 - 2016 / 3 / 10 - 13:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد سقوط الصنم الحاكم في العراق؛ جاءنا ألوان من الناس الأصفر والأحمر والأخضر, جلهم يدعي انه الأفضل, وهو الذي سيحول البلد, الى عالم آخر أو كوكب. لكن ما أن تقمص السلطة؛ حتى وجدت نفسها كبيرة عليه, ووجد نفسه صغير عليها, فأخذت تتلافه أمواجها, ويميل حيث تشاء لا حول له ولا قوة عليها.

كان ينبغي عليه؛ أن يقر لنفسه وللشعب العراقي, انه لا يصلح ليكون ربان لسفينة العراق, بل غلبت عليه سطوت نفسه. الى أن دارت رحى الإرهاب علينا, وطحن الفساد المالي البلد, وأصبحت الدولة غير قادرة؛ على تسيير أمور البلاد والعباد.

أما من كان هنا في العراق؛ خطفته السلطة وقادته لهواها, ومصالح من وضعوه على سدة الحكم, في أي منصب كان فقد كان يمثل أجندت, حزبه أو ما يملا عليه. حتى انطلق بعيد عن خدمة الشعب وتطلعاته, وترك العباد بين أنياب الفقر والعوز والفاقة, وهو لا يبالي بهم. مشغول بهوى نفسه وطمعها بالسلطة وزخرفها, حتى ما تم ما كان عليه, من دور رمته الأحزاب وتخلت عنه. الى أن يترك البلاد وسافر خارج العراق؛ يتمتع بما سرق من المال العام, الذي ناله من الشبهات والامتيازات, دون أن يلاحق قضائياً.

كثيرة الدول والشعوب التي تخرج من الحروب, والأزمات والكوارث؛ لكن مع مالها من إمكانيات؛ بشرية ومالية وشعب, متماسك بهويته وانتمائه الوطني؛ لينهض من جديد ليعمر ويبني ويستقر.

أن شعبنا العراقي؛ يملك ما لا يملك غيره من الشعوب؛ ألا وهي المرجعية الرشيدة, ودورها الأبوي, الذي كان وما زال؛ هو القبس الذي يُخرجنا من الظلمات والفتن.

هي التي بيدها النجاة, وحين أوصت بالإصلاح وحددت حزمة الإصلاحات, وأعطت الحكومة اهتمامها وتوصياتها. نجد أن الحكومة تقاعست وتكاسلت, وأخذت تتخبط بما هي ترى, حتى غلقت المرجعية بابها مرة أخرى أمامها.

لابد للحكومة أن تعود الى رشدها؛ وتراجع أداءها لتأخذ من, توجيها المرجعية وتوصياتها.

كما يجب أن يكون الإصلاح والتغيير حقيقي؛ ووفق معايير واضحة, والذهاب الى البرلمان لتشريع القوانين المعطلة, التي تمس حياة المواطن؛ وفق جدول زمني محدد.



#عدنان_السريح (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطرقة الاصلاح فوق مسمار الحكومة والاحزاب
- مكنسة المرجعية ستطالكم
- النهيق والنعيق والنباح والتقسيم
- لإنك أنت النمر..قتلوك
- العراق يشكو همه الى امير المؤمنين عليه السلام
- العراق وسط مخطط التقسيم الطائفي
- الى المظلوم الاول في العالم 15
- العراق وسوريا ارض حرب عالمية
- العراق بين التحالف الروسي اﻷ-;-مريكي
- الشعائر الحسينية ميدان الانتظار
- لماذا طلب الحسين من ينصره؟!
- الى المظلوم الاول في العالم 14
- الإصلاح في غابة الفاسدين
- اﻹ-;-رهاب بين الشرق والغرب
- حزمة الإصلاح والمفسدين
- المرجعية تصحح مسار العملية السياسية
- داعش اﻹ-;-رهاب اﻷ-;-غنى بالعالم
- كم المسافة بين الشهداء والذين باعوا الوطن؟!
- رقص السياسي على اوتار طائفية
- خارطة التقسيم الطائفي والقومي


المزيد.....




- مصادر تكشف لـCNN كواليس إقالة مسؤولين أمريكيين بعد لقاء ترام ...
- مشكلات في هواتف آيفون بعد تحديث iOS الجديد!
- طريق -موراغ- الجديد في غزة، مزيد من الضغط على حماس أم تحضير ...
- كيف ستتأثر الصين برسوم ترامب الجمركية الجديدة؟
- اكتشاف علاج واعد للصدفية بدون آثار جانبية
- موسكو: لا بديل عن التفاوض لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ...
- قلق إسرائيلي من -اقتباس مزعج- في كلمة الرئيس الأمريكي
- والد ايلون ماسك يعترف أنه وابنه معجبان ببوتين ويعتبرانه -مثا ...
- رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي يكشف عن نتائج زيارته لوا ...
- صحيفة بريطانية: إيران تتخلى عن الحوثيين وتسحب عناصرها من الي ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - الوان سياسية فاسدة