طوني دغباج
الحوار المتمدن-العدد: 5082 - 2016 / 2 / 22 - 09:34
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
لن يقف الزمن عند احد او بسبب احد
من يسير في اللاواقع و اللامعقول عليه ان يدرك انه يسعى الى تحقيق المستحيل و اذا اصيب شخص ما بحاله تقعده معنويا و نفسيا فما هو الا عاجز عن الحركه تماما كما المقعدين. يوجد حالات لا يمكن ان تنظر الى الحياه بتفاول او تسير الى الامام, الى هنا كل حر طليق في حياته و نمطها الخ. انما ان يندس في حياة الاخرين محاولا ضمهم الى طابور الجمود فهذا لا واقعي بل مستحيل التطبيق فلينم كل من يرغب بالنوم لوحده.
انما ان واجهت حاله كهذه فالنتيجه تعتمد عليك وحدك و لا احد سواك.
ممكن و اثنا سيرك ان تصادف عقبه. لكن ذلك يجب ان لا يجبركِ الا على أن تتخذ قرارات جديدة.
عندما تصادفك عقبه تجبرك على تحويل مسارك كن ممتنا لها لان فائده من هذا النوع تجعلك تعيد حساباتك وتختبر درجة صلابتك. و ان كنت صلبا فانك ستتمكن من تجاوز هذه العقبة. وهي تمنحك الفرصة لتحقيق نتائج ايجابيه كاكتشاف نقاط ضعفك مراجعة حساباتك دراسة جدوى المشروعات الحالية تحديد المصادر الحقيقية لتجاوز الأزمة تعبئة قدراتك الكامنة ادراك درجة صلابتك الحقيقية اختبار قدرتك على التغيير والتحول الخ.
كذلك قد يكون لهذه التجربه نتائج سلبية كالتوقف الخ. لكن لكل صدام رد فعل عكسي مساو له في القوه ومضاد في الاتجاه. فما عليك الا ان ترى ذلك حافزا للتغيير ودافعا للعمل وبذل المزيد أما من يركزون على الجانب السلبي فيقعدون ويشعرون بالشلل.
اعرف الى أي الشخصيات تنتمي أنت؟؟
ما بعد العقبات :
ينقسم الناس إلى ثلاثة أنواع حسب قدرتهم على التعامل مع هذه الحالات كما يلي:
1. المخترقون
وهم أولئك الذين يركزون على الآثار الايجابية و يخرجون من الازمات منتصرين بل اقوى من ذي قبل و يستمرون في المضي الى الامام.
2.المتوقفون:
وهم أولئك الذين تشلهم الآثار السلبية.
قد تكون حالة التوقف واحدة من ثلاث:
ا. توقف مؤقت يتبعه تقدم
ب. توقف مؤقت ثم انكسار
ج. توقف دائم
3ِ.المنكسرون ( العوض بسلامتك) باي باي.
ينبغي أن نعلم أن مأساة الحياة لا تكمن في عدم بلوغ الهدف بل في عدم وجود هدف.
مع التمنيات بالشفا العاجل للحالات الصعبه.
طوني دغباج
Feb.22.2016
#طوني_دغباج (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟