أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس ساجت الغزي - دوامة الاحزاب منزلق خطير














المزيد.....

دوامة الاحزاب منزلق خطير


عباس ساجت الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 5080 - 2016 / 2 / 20 - 09:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دوامة الاحزاب منزلق خطير
التظاهر يعني التعبير عن الرأي بطريقة حضارية سلمية كفلها الميثاق العالمي لحقوق الانسان والدساتير العالمية, والتظاهر يعتبر ظاهرة صحية تؤشر وعي الجماهير والقدرة على تشكيل الرأي العام.
لابد من معرفة وادراك أن حق التظاهر مكفول ولا يعتبر حقاً مطلقاً، بل ينظم وفق قوانين خاصة بظروف كل بلد، ويتعلق هذا التنظيم بالمكان والتوقيت والمدة، وغالباً ما يتم ذلك من خلال لجنة متخصصة, وحرية التعبير تسبقها مقدمات من اهمها تكوين الرأي ضمن الاطار العام, ويتجسد ذلك التعبير في المقولة الشهيرة للشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس) "ان الشعوب اقوى من الطغاة".
ثقافة المجتمع والوعي السياسي من العناصر المهمة في تشكيل الراي العام الصحيح الذي يتميز بالارتباط بالوعي, وتشكيل وجهات النظر للقضايا الهامة بمختلف الطرق والوسائل, ومن هنا يجب التمييز بين حرية التعبير بالرأي العام والاتجاهات والميول لدى الافراد المشاركين في الرأي, ولا يختلف اثنان على ان الرأي عبارة عن (الرأي العام القائد, الرأي العام المتعلم, الرأي العام المنقاد).
الرأي القائد يكون مسؤول والمتعلم ملتزم بالضوابط وتبقى المشكلة في الرأي المنقاد الذي من صفاته حدية التعبير في التأثير على اتخاذ القرار مما يؤدي إلى سلب حرية الرأي والتعبير بالطرق المكفولة والتي تشترط تحديد الزمان والمكان والالتزام بالتوقيتات, كما ان الرأي المنقاد يتأثر بالأوضاع السياسية والمناخ الذي يؤثر من خلاله المنقادين لجهات معينة والتي هدفها استغلال الرأي العام واقتياده لتحقيق غايات بعيدة عن طلب الحرية والتحرر والخلاص.
تلك النتيجة غاية بعض الاحزاب السياسية الخاسرة او المتضررة في استغلال الرأي العام لتقوية دوامة صراعاتها الحزبية مع الاخر, بالخصوص حين يكون تيار الفساد الجارف العنوان الابرز للبحث عن نقطة الانطلاق في تسقيط الاخر وتحقيق سبق في استغلال صوت الجماهير التي تنادي بالإصلاح وتشكيل رأي عام ساند.
ذي قار المدينة المبتلات بالفتن على الدوام, وللبعض فيها القابلية على جرف الرأي العام بعيداً عن جادة الصواب, في محاولة سلب الشرعية عن ابنائها في حرية التعبير, فتراهم يبتعدون عن الهدف الاسمى من التظاهر بأبعاد المتظاهرين عن مكان وهدف التظاهرة, ويسوقونهم تارة الى بيت مرجع ديني بسبب تصدر الابن للمسؤولية, وفي اخرى لاقتحام مقر حزب اسلامي عريق ورمي المتواجدين فيه بالحجارة والشتائم والسباب.
المغرضون والمنقادون يخلون بشروط التظاهر السلمي وحرية التعبير ويسنون سنة سيئة يكون عليهم اتباع وزرها ووزر من عمل بها من منقادي الرأي, بل ويعرضون المتظاهرين الى المخاطر نتيجة الصدامات مع الأخر او الاعتقال لمخالفة ضوابط وشروط التعبير عن الرأي, وبالخصوص حين الانقسام والتشظي لمجاميع الرأي وخروج فئات بوجهات غير شرعية وغير مشروطة بالحصول على مكاسب تحقق الغاية من التظاهر.
يبقى القانون الفيصل في حالة حدوث خروقات وما لا يحمد عقباه, وعلى جميع المتضررين اللجوء للقانون في الحصول على الحقوق, لينال المتسبب في الحوادث الجزاء العادل.

عباس ساجت الغزي



#عباس_ساجت_الغزي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلدية الناصرية تستغل غياب التشريعات البيئية لتلوث الهواء وال ...
- متن واسناد التاريخ ادوات تفنن في استعمالها المؤرخ حسن علي خل ...
- زينب والقمر
- سدة الموصل والحرب الاعلامية
- القيم الاخلاقية بين العِّفة والخيانة
- قراءة مسؤول في حادثة صيادي الصقور
- الوطنية والحس الامني
- الاعلام والفضائل
- كيف للموظف ان يحتفظ بالمنصب؟
- الكلمة مسؤولية.. وتاريخ نقابة الصحفيين العراقيين امانة الحلق ...
- الكلمة مسؤولية.. وتاريخ نقابة الصحفيين العراقيين امانة
- تظاهرات هوازن في سوق عكاظ
- من كان يعبد محمداً.. فان محمداً قد مات
- وين رايح؟؟!! تدري انه بحاجتك
- حكومة الطناطلة
- افاق المعرفة في تطوير المهارات الصحفية
- العبادي والمسؤولية التاريخية
- نقل الركاب.. صفحة ذي قار المظلمة
- النظام الرئاسي .. مطلب جماهيري ام هروب
- تسليح العشائر اضعاف للحكومة


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس ساجت الغزي - دوامة الاحزاب منزلق خطير