شذى احمد
الحوار المتمدن-العدد: 5076 - 2016 / 2 / 16 - 19:50
المحور:
الادب والفن
في عالم الرصاص تسفه الاحلام حتى احلام العصافير.
تلك المخلوقات البالغة الرقة. الوديعة التي لم تزهق بعد ابتسامة ولم تغتال فرحة . تلك التي لا تتحرش بودائع الصيف ولا تخدع زهرة ربيع لتلهث قبل سويعات نضارتها بالرحيل.
احلام العصافير بأجنحة ملونة، ونغمات عذبة. تغردها غير ابهة بضجيج المدافع والحرائق المسعورة
احلام العصافير المدهشة التي لا تقتلها النوايا الدنيئة للمتنازعين بحثا عن السراب
احلام العصافير التي لا تكلف بل تدعو الى رفع ألكلفة
احلام العصافير التي لا تجير عليك بمزيد من الاعباء وتلقي عليك بلادة الارض محملة اياك وإياها اسبابها ونتائجها ،وأنت بعد نصف مستيقظ ونصف غافي . او في طريقك الى غيبوبة بكامل ارادتك
جميلة تلك العصافير وبديعة احلامها
رغم الجوع والدمار والسكون الابدي
لا تتعثر خطواتها وهي تتقدم على خشبة المسرح
وتغني .. فتهزم بقوة جواباتها زيف الصفائح التي تصم الاذان ليل نهار
عصافير تحلم وتلهو بالمتبقي من الزمن وقد يكون اطول من الابدية واقصر من طرفة عين
عصافير تتمنى ان نستبدل تستبدل يستبدل ويستبدلون الرصاص بالأنغام .. فإذا ما وصلتهم الرسالة وضحكوا فلا عتب على الاصم عجزه وعلى الاعمى سواد ليله ونهاره. ومع هذا تبقى احلى الاحلام تلك التي حلمتها العصافير في وضح النهار وتحت ضوء القمر.
#شذى_احمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟