كمال التاغوتي
الحوار المتمدن-العدد: 5076 - 2016 / 2 / 16 - 19:49
المحور:
الادب والفن
متى تَحْلُو بُحَيْرَةُ الحَلِيبِ
وَجَــبْحُــهَــا المُحَــاطُ بِالحَمِيمِ
وتُعْلِنُ السَّلاَمْ؟
فَــلِي لَــهَــا وَصِيَّةُ المَحَــارِ
وَسَــلَّــةُ العَوَاصِفِ الشَّرِيــدَة
وإكْلِيـــلُ حَمَامْ.
مَتَى تَــصْفُو مَعَــارِجُ اللَّهِــيبِ
تُجَاهَ اللهِ ذَائِبًا عَلَى نَــوَافِذِ اللَّوْزِ
المُحَلَّــى بِالنُّضَــارِ؟
فَوَالنَّجْمِ الغَــيُــورِ مِنْ عُيُونِ الفُهُــودِ
لَأُشْــعِــلَنَّ نَهْدَيْــهَــا المُكَلَّــلَيْنِ
كالمَــآذِنِ المَـــجِيدَة
بِنَصْلِ اليَــاسَمِينِ الجَــحُودِ
بِفَيْلَـــقِ البَـــهَــارِ والكَـــرزِ،
بشَهْــقَةِ البُرُوقِ
وَهْيَ تَصْحُـــو فَــوْقَ فَخْـذَيْهَــا المُؤَلَّلَيْنِ
كَــوَجْــدِ الأَنْــبِيَــاءِ سَــاعَةَ الصُّعُــودِ
لأُنْبِــــتَــنَّ لِلنَّبِيذِ فُـرْصَةً عَلَى الغَمامْ
تَقُـــولُ
جَــزِيرَةُ المَــرَايَــا والمَصَــابِيحِ
جَزِيرَةُ
صَــدَى نَــزِيفِ خَيْمَةِ الطَّوَاوِيسِ:
"أَنَــا مِثْلُ الفُصُــولِ
مِثْــلُ زَوْرَقِ الرِّيحِ،
أُرَمِّمُ الصُّخُــورَ مِثْــلَ فُرْشَـــاة
النَّــوَاقِيسِ،
فَشَــتَّـــان
حَبِـــيبِي بَيْنَ حُبِّي والمُحَـــابَــاةِ!"
فَقُلْتُ: كَيْفَ أُوقِظُ الوُعُــول
وَأنْتِ بَيْنَ ألْوَاحِ الرَّمَــاد؟
حَبِــيبَــتِي، صَــلاَتُــنَــا كَحَمْلَةِ اليَــرَاعِ
عَــلَى مَــذَابِــحِ النُّــجُــومِ،
فَــلاَ حِيَــاد...
#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟