أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عودة وهيب - لا لن ننسى














المزيد.....

لا لن ننسى


عودة وهيب

الحوار المتمدن-العدد: 5071 - 2016 / 2 / 10 - 12:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا لن ننسى

رياح ذكرى جرائم الثامن من شباط تلفح ريقك بمرارتها فتعكر المزاج وتقتل فيك رغبة الاطلاع على القيل والقال في الصحف والمواقع الالكترونية ، غير ان للعادة احكامها ، فتجد نفسك متجولا بين ازقة الصحف وحواري المواقع فتعثر عينك في موقع ( كتابات) على عنوان مثير (تعرّف على المافيات ... المؤسسة العراقية الخفية )..فيثير العنوان فيك الرغبة في الاستطلاع ولكنك تسائل نفسك :
هل فيّ حاجة للتعرف على المافيات التي دمرت العراق ؟
اغمضت عيني ورحت استعرض ذاكرتي واعدد معها المافيات ( العراقية ) مافية مافية :
البعث اقذر واخطر هذه المافيات التي قتلت كل شيء جميل في العراق
لم يكن البعث يوما حزبا سياسيا ولاصاحب افكار ، كانوا عصابة جاءت بقطار امريكي في شباط عام 1963 ثم طردت بدبابة امريكية عام 2003 بعد ان اكملت مهمة تدمير العراق لتتسلم بقايا المهمة عصابات الاسلام السياسي الشيعية والسنية فاحسنت واجادت ولاتزال ، مستعينة ببقايا عصابة البعث التي اعادت انتشارها في اغلب مواقع الوطن الحساسة فتولدت قناعة لدى محبي العراق ان الذي سقط في التاسع من نيسان ليس البعث بل العراق.
سوف لااذكر عصابة ابو طبروعصابة الزرقاوي والبغدادي وجيش محمد وجيش النقشبندية وكل اصحاب الرايات السود لانها صنائع بعثية بامتياز وليس لها كيان مستقل عن البعث ... انها لباس بعثي جديد اقرته عصابة البعث في بيروت بعد هروبها المذل من العراق حيث قال قائلهم ( اطلقوا اللحى وقصروا الثياب ) وقبلها قيل لهم انتشروا بين مزابل الاسلامويين فاختلط الذباب ( الاسلامي ) بالذباب العفلقي وجرت الدماء العراقية انهارا.
تعبت ذاكرتي من اسعراض جرائم العصابات التي توالت بظلها الكئيب على العراق ففتحت عيني استرق النظر للعنوان الذي تصدر ( كتابات ) في التاسع من شباط 2016 (تعرّف على المافيات ..المؤسسة العراقية الخفية ) فقلت لنفسي لعل هذا التقرير الخبري فيه جديد عن المافيات التي عبثت وتعبث بامن واستقرار واقتصاد الوطن ، لماذا لا وجرائم هذه العصابات جبل غاطس في عمق الوطن وماظهر منه للاعلام الا القليل القليل ،توقعت ان يتحدث التقرير عن عصابات تهريب العملة والاثار او عن مصير مليارات الدولارات التي تبخرت بفعل نار( التوافقات) او او.. ولكن ويالهول الصدمة. وجدت ان (المافيات) التي يتحدث عنها التقرير هم الفئات التي وقفت بوجه المافيا البعثية في الزمن البعثي الاسود: السجناء السياسيون والشهداء وفي مقدمتهم سكان المقابر الجماعية ، حيث يقول لنا التقرير : ( فأذا اردت رؤية اذكى مافيا في العراق فعليك الذهاب الى مؤسسة السجناء السياسيين ) حيث ان معظم منتسبيها ( لم يكونوا سجناء سياسيين فعلا وانما معارضون صامتون لحزب البعث من تيارات اسلامية شيعية وطامحون في شيء من الغنيمة التي سيقدمها الامريكيون ) اما المافيا الثانية فهم الشهداء وسكان المقابر الجماعية الذين( تحاول) مؤسسة السجناء السياسيين ( تحويلهم الى ضحايا اعدمهم النظام من خلال استصدار كتب رسمية باستخدام ورق واختام المحاكم الامنية والمؤسسات العقابية التي استولت عليها المنظمة بعلم الامريكيين ) وهم في حقيقتهم ( عظام مجهولي الهوية والمشردين ونزلاء المستشفيات العقلية وضحايا الحوادث التي لايستدل على ذويهم والتي كانت امانة بغداد تدفنهم في مقابر الكرخ ومقابر اخرى مخصصة لهذا الغرض في المحافظات ) وما الشهداء الا ( شهداء على الورق فقط ) فالمافيا البعثية لم تسجن أي سياسي عارضها ولم تعدم احدا من معارضيها ولم تدفن سوى ( المشردين ونزلاء الشماعية وموتى الحوادث مجهولي الهوية ).. فالحديث عن سجناء سياسيين سجنتهم عصابات البعث، وشهداء سلب حياتهم البعث ، ومقابر جماعية ضمت رفاة الاف الضحايا .. فهو محاولة لتشويه سمعة المافيا البعثية التي انشأت( المحاكم الامنية والمؤسسات العقابية ) للترفيه عن العراقيين لالسلب حريتهم او ازهاق ارواحهم ، هذا مايريد أن يقوله لنا التقرير الذي نشرته ( كتابات ) نقلا عن ( وكالة ارم نيوز) في ذكرى مجازر شباط الاسود ..وهو تخريف لايستحق الرد. ورغم محاولة كاتب التقرير اظهار تقريره وكانه فضح لفساد جرى ويجري في مؤسسة السجناء السياسيين ( وهو فساد نامل ان تنجح جهود رئيس المؤسسة الجديد السيد حسين علي السلطاني في محاربته )الا ان رائحة الحقد على السجناء السياسيين وضحايا النظام الصدامي تفوح من سطور التقرير.
لااعتقد ان احدا سيتساءل قائلا : (لماذا تلاحق مافيا البعث ضحاياها حتى بعد موتهم وسلب حريتهم بدلا من الاعتذار لهم) لان الجميع يعلم ان لدم الشهداء( فم ) يبصق بوجه البعث صباح مساء و( ليس كالمدعي قولة او اخر يسترحم) ، ويعلم الجميع أن شموخ وصمود السجناء السياسيين الذين قارعوا عصابات البعث بكل الوسائل ، هما سياط ساخنة تلهب ظهر المافيا البعثية فتمنعها من تدنيس ارض العراق ثانية ، لذا لا تجد هذه المافيا امامها سوى شتم ضحايا الاجرام البعثي وحسدها على بعض الحقوق التي حصلت عليها ظانة ان جرائم المافيات الاسلاموية وتعاظم الغضب الشعبي عليها سينسي الشعب العراقي جرائم البعث التي يندى لها جبين الانسانية او ينسيه حجم تضحية الشهداء والسجناء السياسيين.
لا لن ننسى
عودة وهيب
[email protected]



#عودة_وهيب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى مرجعيات الشيعة الدينية ..مع التحية
- القاتل بعثي دائما
- أحزاب الأسلام السياسي طريق الى الخراب الوطني
- الفدرالية السنية
- الأسلامويون ( نمور من ورق ) البافرة
- لا ..ليس تدهورا امنيا ..انه هجوم الاسلامويين على العراق
- امريكا واحزاب الاسلام السياسي
- اخبار ( وكالة الصمت المستقلة عام 2055
- نهاية سلمية لسيناريو مرعب
- مبادرة النجيفي والغناء في ( خرابة )
- مجزرة الفضائيات
- رسائل تأييد الى مولانا المالكي - الرسالة الثالثة
- في ذكرى الميلاد
- السلام في عربة..
- دواء ابو خالد
- ضمّوني لاحباب المالكي
- عدالة سيد شاكر وحنان الفتلاوي
- لهذه الاسباب لاارشح نفسي لمنصب رئيس وزراء العراق
- اطردوا اللاعبين
- العراقيون يخدعون المالكي ايضا


المزيد.....




- -يوم التحرير-.. من الأكثر تضررا من رسوم ترامب الجمركية؟
- كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئي ...
- الرئيس الفرنسي يزور العريش للتأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار ...
- مقتل ثلاثين شخصا على الأقل في مواجهات شمال جنوب السودان بعد ...
- اغتيال مسؤول فلسطيني بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان
- ماذا تفعل أقمار إيلون ماسك في حرب روسيا وأوكرانيا؟ وماذا لو ...
- حرب رسوم ترامب الجمركية تشعل الأسواق العالمية
- فيديو.. غارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان 
- المحكمة الدستورية الكورية الجنوبية تحكم بعزل الرئيس يون
- رسوم ترامب تثير استنفارا عالميا.. فرنسا تدعو لتعليق الاستثما ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عودة وهيب - لا لن ننسى