اسماعيل جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 5068 - 2016 / 2 / 7 - 02:27
المحور:
الادب والفن
تموز
لا توهمني
كتفايَّ لا تتحملان
غبار اعوامها
تعلق الموت برداء الوجع
شربنا من نقيع مطر الصيف
ندم النهاية
تمرغ موجنا
بوحل شباط
ووحل قصر النهاية
ركبنا القطار
صار المحار
مسجىً
وصوتنا ما عاد وكرنا الاخير
انتفخت خياشيم الخاشعين
الدهاليز مشرعة بلا نوافذ
عم غيومنا الذهول
سافر الليل يحمل احتراقي
تنفسي... توقف
محيطه موبوء
بورسعيد رصاصها
يرف فوق سارية الرؤس
وفلول اعرابنا تسلك طرق السحاب والغيوم
وتنتهك نخل اهلنا برعشة الغضب
انتشر الجراد بعضه فوق بعض اتسع
جسدي يقف على سدة التراب / اسماعيل جاسم
دباباتهم امامنا
الاوداج لن يخيفها الرصاص
الجميع اشاروا
ان يحملوا الواحهم
ويرسموا على اجسادهم الوشم
هنا النهاية تكون
وهنا وشوشات الالم
جنون ...
هنا غادرنا تموز يملئه الألم
يحمل بكفيه بابه المرصع بالدم
لأننا لم نحتضن فردوسنا
فتهنا خلف اسوار الزمن
#اسماعيل_جاسم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟