زاهر بولس
الحوار المتمدن-العدد: 5062 - 2016 / 2 / 1 - 22:50
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ها هو الأسير الصحفي محمّد القيق يقترب أضرابه عن الطعام من يومه السبعين، حيث بات في وضع صحي حرج، مصرّا على كسر قيود السجّان موازيًا ما بين الموت بكرامة والحياة. فقد تم اعتقاله أداريّا على خلفيّة عمله الصحفي بتهمة التحريض! وقد ناشدت زوجة الاسير قيق أحرار العالم الضغط على كيان الاحتلال الاستيطاني الصهيوني، بالافراج عنه، ونحن في جدل نكرر وقوفنا خلف القيق في معركة الأمعاء الخاوية ونضم صوتنا وتكاتفنا من أجل إطلاق سراحه الفوري الى كافة القوى السياسية والفعاليات، ولتكن الفعاليات الجماهيريّة هي الضاغط من أجل إطلاق سراحه وليس وضعه الصحّي كما تطالب المحكمة!
الحريّة لمحمّد القيق ولكل الأسرى
الإثنين 1.2.2016
مجموعة جدل: الناصرة/ فلسطين
#زاهر_بولس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟