مهند سعيد
الحوار المتمدن-العدد: 5060 - 2016 / 1 / 30 - 20:01
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
نلاحظ ان حركة فتح تراجعت شعبياً وتنظيمياً وهذا نتيجة تراكمات على مدار العشر سنوات الاخيرة واهم أسباب التراجع لحركة بهذا الحجم
يعود لعدة أسباب رئيسية:
*اولاً واهمها الخلافات الداخلية التي كان لها الأثر السلبي لابناء الحركة والمتعاطفين معها وهز البوصلة الفتحاوية لأكثر من اتجاه.
*ثانياً -السلطة الفلسطينية والمتمثلة بقيادات حركة فتح والفخ الذي وقعوا فيه امام المجتمع الدولي والذي وضعهم في مواقف حرجة امام
أبناء الحركة خاصة والشعب الفلسطيني عامة وخاصة فيما يخص معاهدة السلام والتي كانت سبباً زعزع ثقة الجماهير الفلسطينية
*ثالثاً -الانقسام (الفتحاوي الحمساوي) والذي بقي ضمن محاولة التنافس على القياده على مدار الأعوام الثمان الاخيرة واعطى الانطباع السلبي لدى الكثير من الشباب وخاصة الجيل الجديد.
*رابعاً -الهبة الشعبية والتي جعلت من فتح تفقد توازنها ما بين البعض يريد تأطيرها واستيعابها والبعض يريد قمعها .
وانا من وجهة نظري ان لحركة فتح الفرصة الذهبية الاخيرة الا وهي المؤتمر السابع للحركة والمفترض ان يعقد قريباً وعليها جدية ترتيب
صفوفها وأوراقها ومراجعة كافة الاتجاهات والخروج باستراتيجية واضحة المعالم ،وليس من مصلحة الشعب الفلسطيني ان حركة بحجمها وتاريخها وإرثها النضالي ان تتراجع او تبقى على ما هي الآن.
الكاتب مهند سعيد
#مهند_سعيد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟