أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير يوسف - سد الموصل...البيت الابيض وتجمع سومريون














المزيد.....

سد الموصل...البيت الابيض وتجمع سومريون


سمير يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 5052 - 2016 / 1 / 22 - 21:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انه لأمر غريب ان يوجه البيت الابيض الدعوة لممثلي تجمع سومريون (كل من الاخ مصطفى الصافي والاخ سمير يوسف) لزيارة البيت الابيض لمناقشة التطورات في العراق والمنطقة, وخاصة سد الموصل في الوقت الذي لا تعير الحكومة العراقية اية اهتمام لهذا الموضوع المفصلي والخطير.

هناك الكثير من التداعيات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ذات شأن خطير جدا في حال انهيار سد الموصل. وقد تتجاوز هذه في خطورتها وحدة العراق ومصير الشعب. ويبدو ان الحكومة الامريكية حريصة كل الحرص على سلامة العراق وشعبه وقد خصصت الكثير من وقتها في تشكيل اللجان الفنية لدراسة هذا الموضوع وتقديم المقترحات المناسبة لمنع هذا السد من الانهيار. والغريب بالامر ان نجد عدم اهتمام كاف من جانب الحكومة العراقية واعتبارها هذا الموضوع امرا ثانويا لا يستحق اهتمامها.

لقد تواصل تجمع سومريون طوال الفترة الماضية بكبار المسؤولين في البيت الابيض وتبادل معهم الآراء وناقش المقترحات والتي من شأنها مساعدة الشعب العراقي للخروج من محنته وايجاد حلول جديدة قد تضع العراق في طريق الاسستقرار.

منذ ان انبثق تجمع سومريون وهو يجاهد من اجل الدفاع عن مصالح شعب وسط وجنوب العراق وفي الوقت نفسه وضع الحلول لتحقيق الاستقرار في مناطق العراق الاخرى وهو يدافع عن جميع العراقيين من اقصى الشمال وحتى مياه الخليج جنوبا.

ان المقترح الاساسي لتجمع سومريون كان يتلخص في انشاء أقليم وسط وجنوب العراق (أقليم سومر) اضافة لأنشاء الاقليم الغربي وبهذا يتكون العراق الفيدرالي من ثلاثة اقاليم. ومثل هذا المقترح يمثل حلا مؤقتا حيث ان التجمع يؤمن ان الازمة الحالية التي تعصف بالعراق هي وقتية ومن ثم فيمكن الغاء هذه الاقاليم مستقبلا.

ومن اجل ان ينجح مثل هذا المقترح ويتم لم شمل الشعب فيجب تأسيس الدولة على اسس مهنية علمانية وبعيدا عن افكار الاسلام السياسي الذي يقسم الشعب بين شيعي وسني , مسيحي وصبي ويكون المواطن بعين القانون ليس مواطنا وانما مسلما ام مسيحيا رجلا ام امرأة. وينظر الدين لهؤلاء بنظرة مختلفة حيث تحت الحكم الديني يكون للمسلم حقوق اكثر من المسيحي اضافة الى ان المرأة تفقد حقوقها الانسانية الاساسية.

يدعو تجمع سومريون الى قيام دولة علمانية ليبرالية تنظر للجميع بعين المساواة وهذا المبدأ كان الاساس في بناء جميع الدول المتقدمة اليوم.

تشير اي نظرة خاطفة لمجريات الامور منذ عام 2003 وحتى اليوم الى مدى استهتار الحكومات العراقية المتعاقبة وعدم اهتمامها بمصالح العراق وشعب العراق.

وبالعكس فكانت هذه الحكومات والمنبثقة من احزاب الاسلام السياسي الفاسدة والتي تقودها عقول متخلفة السبب الرئيس في تدهور الاحوال وانزلاق العراق نحو هاوية القتل على الهوية والانقسام والصراع الداخلي. ولم تتوقف احزاب الاسلام السياسي عن سرقة المال العام بل اسست الاعمدة لدولة لا تقوم لها قامة فالشرطة تحولت لجهاز فاسد وكذلك القضاء والتعليم. اما مجلس الوزراء فتحول الى اليه لتقسيم ثروات العراق بين الاحزاب الحاكمة فالذي يحصل على وزارة الكهرباء يبدأ بحساب المليارات التي سيحصل عليها نتيجة تنفيذ مشاريع وهمية والصرف عليها.

وقد سبق للآتحاد الاوربي ان اعلن قبل بضعة سنوات (زمن نوري المالكي) ان مبالغ تصل الى 500 مليون دولار امريكي يتم تهريبا على نحو مستمر الى بنوك سويسرا ووضعها في حسابات سرية.

وعندما صدر هذا التقرير ادعى السياسيون العراقيون ان صدور مثل هذه التقارير ما هي الا من اجل الاسقاط السياسي !! وكأنما قادة الاحزاب الدينية في العراق ليسوا ساقطين.

لقد استولى قادة الاحزاب الدينية الفاسدة على اجزاء من العاصمة وصادروا الدولة ومؤسساتها وكانما ورثوا العراق من نظام البعث الساقط والشعب العراقي يتفرج ويتفرج ولم يدرك هؤلاء الساقطون من قادة الاحزاب الدينية ان الامر قد وصل لنهايته وان مصيرهم اصبح قاب قوسين وادنى ومازالوا مستمرين بفيهم وفسادهم.

لقد حكم نوري المالكي العراق لمدة ثمان سنوات وقد حقق ارقاما قياسة بالفشل السياسي حيث انه فشل في جميع الملفات عدا ملف سرقة المال العام وبناء الدولة الفاسدة ومن اجل ان يتسر على فشله ركز جل اهتمامه بالزيارات الدينية والشعائر والتي تدعو المرجعية الدينية الشريفة الى عدم المبالغة فيها واظهارها بالمظهر الحضاري.

لا يحق الا الحق هذه مقولة يعلمها الجميع وان نظام الفساد الذي شيده حزب الدعوة الفاسد وصعاليك المجلس الاعلى غير المهنيين ومجرمي الصدر لن يطول وان يوم الحساب سيكون قاسيا عليهم وعلى تاريخهم الاسود.



#سمير_يوسف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير يوسف - سد الموصل...البيت الابيض وتجمع سومريون