حسين الحربي المحامي
الحوار المتمدن-العدد: 5052 - 2016 / 1 / 22 - 15:12
المحور:
الادب والفن
(عودي)
عودي اليَّ فبعضُكِ كُل الوجودِ..
عودي كبُشرى ...كالربيع وأيقظي الإحساس ..
في قلبِ الورودِ..
عودي معَ الأمطار..ناديني بصرخاتِ الرعودِ..
عودي..كقافيةٍ نأت عن شاعرٍ..
وتخبأت بثُمالةِ الكأسِ الفريدِ..
عودي..ما العِشقُ الا مرةً في عمرنا..
كولادةٍ ..كشهادةٍ لشهيدِ..
عودي..كطيرٍ غابَ عن عينيهِ صاحِبُهُ...
فلما هَدَهُ شوقٌ مضى يتساءل النسمات..
صمتاً دونَ تغريدِ..
عودي ..عقاربُ ساعتي ضجرت من النظرات..
أرقَبُ أن هنا تأتين..
من عيدٍ الى عيدِ..
عودي..لأنكِ وَحدَكِ الدُنيا ووجهكِ غير موؤدِ..
عودي..بأشواق الزمان جميعها..
بعطرِ الشوقِ مابينَ النهودِ..
عودي..لِثانيةٍ لأحيا من جديدِ..
عودي لَبستُ الحُزنَ في جلدي..
وليسَ بملبسِ السودِ..
عودي..وبكبرياء الخيل في الميدان..
أذ تعدو بركبٍ ثائرٍ.. يحدو..
خُطاهُ خالدُ بنُ وليدِ..
عودي..كعطر الذكريات..
كرجعةِ النفَسِ الوحيدِ..
عودي ..تعالي عمديني بالهوى...
ياغيمةَ التطهيرِ والتعميدِ...
عودي..فذاكَ أنا على وعدي اليكِ..
على عهودي..
عودي فما في مُقلتي دمعٌ..
يُروي لي خدودي..
عودي..مِثلَ ارتعاشِ خميلةٍ..
مَرَ النسيمُ بها كبيتِ قصيدِ..
عودي..كنشوى الأنتصار..كفرحة الأحرار..
كالأصرارِ ..
في فكِ القيودِ..
عودي..كبسمةِ طِفلةٍ في وجهِ يائسةٍ..
كأحساسٍ بشيءٍ غير موجودِ..
عودي..كذاكرةِ الخمورِ بِخَلدِ عنقودِ..
وقوديني الى المجهول..
الى الا شيء..الى ......... لكن..
رجائي ..مُنيتي..عودي
#حسين_الحربي_المحامي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟