جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5050 - 2016 / 1 / 20 - 18:00
المحور:
الادب والفن
بغداد ُ يادوحً الرجا
جعفر المهاجر.
بغدادُ أنت الكبرياءُ
وأنت للمجد ارتواءُ
الروحُ مقفرةٌ هنا
جمرٌ وثلجٌ وانكفاءُ
أبقى أقاسمك الهمومْ
وإن طغى عصفٌ وداءُ
قلبي وحقكِ هائمٌ
قد صار هاجسه اللقاءُ
إني بدونك ضائعٌ
وفي دمي يعلو الحداءُ
في الصبح يكويني الجوى
وآه لو حلً المساءُ
سأظل أهفو للنخيلْ
لو مرً صيفٌ أو شتاءُ
أروي حكايةً غربتي
والنفيُ همٌ وابتلاءُ
ليلُ الأقاصي مرعبٌ
وسدولهُ هولٌ ..شقاءُ
والأرض لاتحنو هنا
وأنْ حًوًتْ أيكٌ وماءُ
بغدادُ ياسفرً الهوى
أنت المودة والرجاءُ
بغداد يانبعً الشذا
أنت الكرامةُ والإباءُ
بغدادُ بوح العاشقين
وليس في الوصف آفتراءُ
منك ابتدا سفرُ الدنا
وفيك عاشً الأنبياءُ
بغداد ياحصنً التقى
والشاهدون الأتقياءُ
الطهرُ فيك سجيةً
ومنك ينبلجُ الرجاءُ
بغداد لو حلً الدجى
تبقين للدنيا البهاءُ
بغداد يادوحً الرجا
مهما تمادى الأشقياءُ.
جعفر المهاجر.
20/1/2016م
#جعفر_المهاجر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟