علي عباس ياري
الحوار المتمدن-العدد: 5049 - 2016 / 1 / 19 - 20:26
المحور:
الادب والفن
مسرعةٌ مرّتْ بلا موعدِ كأنها الشمس ولم تُحمدِ
إذا أتتْ دافئةٌ في الشتا خبّأها الغيم كسا مُبردِ
**
وناظرٌ في سرّه حبّها قيّدهُ الناس على قولها
لكنّها العين هنا تكفلُ ما عجز النطقُ على فعلها
مسرعةٌ قارئةٌ ما جرى ونظرةُ الخلِّ إلى خلّها
ضوضاءُ ما خلَّفهُ سيرها لم يوقفِ السيرُ إلى وصلها
**
كانا بوادٍ وعيونُ الورى واديهمُ الغيضُ لمن إنبرى
لم يرتقِ العشاقُ في خلوةٍ وإنما الإحساس فيها ارتقى
**
خائفةٌ مرّتْ بزيفِ لقْلقِ يدفعها الحبُّ إلى ما تقي
لمْ يُسرِ العاشقُ في عشقهِ ما لم يرفْ خوفاً بذا المخفقِ
ما العشقُ ما يعني لنا لبّهُ إذا الهوى خلا من المُقلقِ
ما الحبُّ غير هذه المربكا ت لذةِّ اللقا إذا نلتقي
Socrates
#علي_عباس_ياري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟