محمود شقير
الحوار المتمدن-العدد: 5049 - 2016 / 1 / 19 - 12:29
المحور:
الادب والفن
رباب جاءت إلى المقهى الذي اعتدت الجلوس فيه. أحضرت معها أوراقها التي تكتب فيها قصائدها، لكي أقرأها وأقدّم لها ما أراه مناسباً من ملاحظات. أبديت إعجاباً برباب منذ جئت إلى بيت أبيها في ذلك المساء.
أنا أكبر من رباب بعشرين سنة، ورباب قالت لي إنها وجدت فيّ غموضاً محبّباً لا تجده في الشباب الخفيفين الذين يدرسون معها في الجامعة. قالت: الفرق كبير بين كاتب قرأ كتباً كثيرة، وكتبَ مئات الصفحات، وتلميذ في الجامعة لا يتقن كتابة صفحة واحدة.
أقرأ قصيدة من قصائدها، أقرأ وأبتسم وأبدي إعجابي بما أقرأ. وهي تشرب القهوة وقلبها (كما قالت لي فيما بعد) ينبض بتسارع محموم. قلبي أنا أيضاً ينبض بتسارع محموم.
#محمود_شقير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟