ميادة المبارك
الحوار المتمدن-العدد: 5047 - 2016 / 1 / 17 - 10:17
المحور:
الادب والفن
_ غيبوبة _
********
هناكَ دوماً ما يوجع القلب ..
نبلغُ بهِ حدّ الصمت وإنفلات العودة ..
لا نكتفيهِ بهمسةٍ عابرة..
أو نذير إشارة مُسهدة ؟!
فعصارة المخاض صعبٌ تفسيرها إذا ما رقدَت غورَ الحقائق ..
تستنزفُ من الروح ألآيلة بالتوجس ..
لا يستوي فيها النظر ولو قيدَ إنمُلة..
فذُبالةُ الروح تدحرجُ ليلنا الطويل المملوءَ الفواصل..
تغطي مشهد الإنكسارات داخلنا..
علّها تستعيدُ بعض النبض ..
المُسوّر بدفء النجوى وعبير الحُلم..
فتتدفق الأماني السارحة على مشجب القلب..
تستنبط من خلجان النذور يوماً مسعداً..
جادَ به العناقُ يوماً..
مغرّداً من دنفِ عزلتهِ القائمة
..
في ليلةِ سَحرٍ ساكنة.
#ميادة_المبارك (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟