أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - مونتريو: اكتشاف مورّث يسبّب مرض الطائفيّة ,يمكن استئصاله














المزيد.....

مونتريو: اكتشاف مورّث يسبّب مرض الطائفيّة ,يمكن استئصاله


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 5032 - 2016 / 1 / 2 - 23:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


موضوع الطائفيّة يشغل بال الكثيرون ,تبدأ بمشاعر "الانتماء" تتبلور مع الاكتفاء بحيّز تغذية وطارد للمستجدّات, فينتقل لحالة "إصرار" ,و"الإصرار" بحدّ ذاته هو "تصلّب في أغشية الاستيعاب" يؤدّي لمرض آخر هو مرض "انفصام الشخصيّة" كحالة مرضيّة يُنصح من ابتلي بها مراجعة ذوو الاختصاص مع الوقاية بالابتعاد عن الأسباب المؤدّية لهذه "العصبيّة المبطّنة", وأهمّها الابتعاد عن منح الخصوصيّة "الدلال" لشخص بدون تفسير ,دونًا عن غيره ,يؤدّي حتمًا لمبالغة في تضخيم الأنا منذ بواكير الطفولة ,وكذلك "الدلال الاجتماعي" مثل "الطبقيّة" وهو الانتماء بحالة أوسع, كذلك الوجاهة الجاهزة "دينيّة أو مذهبيّة" هنّ خلاصة التمايز المالي الّذي تصنعه إسقاطات خارجيّة مكثّفة من رسومات لصور "محفّزة" تلتصق بالذهن وتتكسّر بطريقة التفسّخ تحت الضوء "الطبقة الطلائية الصبغية" عن الطبقة العصبية الداخلية لشبكيّة العين مثلًا أو مركّبات البارا أمينو ومركّبات الكادميم "لعمل الوشم" تعرّض الجلد أحيانًا للتكسّر التصلّب عند ملامستها الضوء, فتصبح قابلة فقط للاتّجار بها كنوع من "التقوية", وبمجملها عمليّة انكماش نحو الخصوصيّة, والانكماش هنا يعني الانكماش الاجتماعي بالانحياز الدائم لجهة واحدة فقط "الحول الرقمي الدماغي" ,وهذه الأخيرة تكوّنت نتيجة إفرازات سوائل تغلّف أغشية "جدران القناعات" تعزله عن بقيّة المكوّن "المعادل", لذا تعتمد قدرة المبضع "مشرط الجرّاح" أو الصعق في اختراقه على قوّة "معادل للمكوّن الرقمي الّذي عزله الغشاء يفرز مادّة مذيبة تساعد على تسهيل تبادل رياضي كيميائي يفسح المجال بتغيير تلك الأرقام المكرّرة وإزالتها عبر إيعازات متكرّرة أشبه "ببلوتوث", ولعلّ أخطر الإفرازات الغشائيّة وأكثرها صلابة هو ما يعرف بغشاء "المقدّس" ينموا بيئيًّا مع بواكير الطفولة يقف عائقًا منيعًا يبدأ "كذخيرة إمداد" ترافق النموّ تكتّلات معدية وكموانع بوجه يّ اختراق أو تلك الّتي تمنع الانفتاح على الحيويّة, بموجوداتها الأساسيّة لا الغرائزيّة إلّا بعزل المريض عن بيئته الحاضنة عزلًا طويلًا ببيئة "محايدة" متنوّعة لأنّ في بال مثل هؤلاء المرضى ما الحيويّة "كي" بالمصطلح الياباني, سوى عبارة عن إشباع للغرائز ضحك سطحي هستيري بكاء مفتعل الخ وردود أفعال جماعيّة "فهي عدوّة حُقَن الأعماق" مع توقيتات بيولوجيّة تسبّب إرباك في المواقيت والتفاعلات العضويّة الجانبيّة المفيدة بانتقاله الّلاإرادي من توقيت المكان الحاضر إلى مكان آخر مرسوم في المخيّلة فقط ,كأن تكون أمكنة افتراضيّة رسمت بالاستعانة بمدركات خاملة.. بالمناسبة فإنّ أمراض "الفئويّة" لا تنشط إلّا وسط أجواء مكرّرة "مكتظّة".. علاج هذا "التوتّر" الاجتماعي الّذي يكاد يصطبغ به الجميع ولو بدرجات متفاوتة غاية في الصعوبة مع نسبة ضئيلة في التخلّص منه تتوقّف على عدّة عوامل ,علاوة على عامل الوقت فأهمّها رغبة المريض المصاب بالتخلّص منه رغبة حقيقيّة ,وهذه الرغبة بدورها تتوقّف على القدرة على استقبال العلاج ,ليأتي بعدها عامل مهم يجب تفعيله هو رغبة المريض باستعادة خاصّيّة "التشكيك" الخاملة بفعل انغلاق "قنوات الضخ الكيميائي الرقمي المكوّن لمادّة القناعة" استحضار ذلك يتم عبر استفزاز مكوّنات "المراهقة" الذابلة بشيء أشبه بالاستعانة "الترقيعيّة" المؤقّتة, لمجرّد "فتح شهيّة المريض لحالة الشكّ, عندها سيفرح الطبيب المعالج إيما فرح لمجرّد أنّ المريض يستجيب للعلاج, وبأن لا تستقرّ عند مجموعة صور مكرّرة لذا يستوجب استثارة شهيّة "حبّ التنويع" ,فالإطلالة على أماكن خارجيّة متنوّعة تهاجم حالة الاستقرار أيضًا!!, ما يجعل المريض بداء الإصرار المحوّر من خاصّيّة الانتماء "الحبس الاعتقادي" دائم طرح الأسئلة مع كلّ عقبة تمنع إمعانه في ذلك التفاعل ما سيضطرّه إلى إجبار نفسه على تغيير الكثير من قناعاته المستقرّة مرضيًّا عند "الّلا أدريّة" تغييرًا يبدأ جزئيًّا.. كما ولا ننسى أنّ الأماكن المصابة ,وعادةً تكون بأجزاء من المخيخ تعكس بريقًا وهميًّا ناتج من تصادمات جزيئيّة ذرّيّة يعتمد قوّة ومضها على سرعة جريان الدورة الدمويّة بلحظات اشتباك عصابي مع المحيط, وهذا البريق عامل مساعد لتحديد الأماكن المصابة ممّا يسهّل صعق جزئي لبقيّة الأجزاء السليمة "عمليّة امتصاص ومضات وهميّة للسماح باستمرار البناء الخليوي للئم الأجزاء المتورّمة"..



#طلال_الصالحي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هاب الأميركيّون فعل عاد وثمود بالرمادي وجيشهم بالعراق, فعلها ...
- -محمّد كشك- وعادل إمام , -والنصر- على داعش
- طبيعة حكومة بلا سيادة ..مقتلة كبيرة وسط جيشنا بالرمادي ,بفخّ ...
- لكي لا ننسى ..متى ظهرت داعش ..ولماذا؟؟؟..
- توقّعنا بداية -التحالف العربي- ضدّ الحوث, الهدف سوريّا: حوثي ...
- -معركة الأحزاب- تتكرّر ..ضدّ داعش حدودها -الصين-
- شكرًا للتشيّع أفشل تصدير ثورة الخميني وأفشل التمدّد الشيوعي
- گعدة سيّارة -كيّا- أم زفّة عرس ذاهبة إلى -المناخ- وفي بالهم ...
- نحبّك حسين بهدي شعلة الأولمبياد ..دون أدنى -تلويث- ..
- اسقاط الطائرة الروسية دليل براءة أميركا من تفجيرات باريس
- سرسريّة أيّام زمان ..
- نشرة مدرسيّة ,أم -خمسين ألف- ؟
- بعد لوعة أبو سفيان .لوعة -الأسد-.. حروب ( الأنفاق ) القادمة ...
- والعراق في بطن الحوت, أولد لنا الله -يونس- ..
- والعراق في بطن الحوت, ألله أولد لنا -يونس- ..
- والعراق في بطن الحوت, أولد الله لنا -يونس- ..
- -الصدفة- عندنا, تكرّرت! فطيروا واصفروا
- كلام موجّه إلى -أبو القلاقل- ..
- إن كفّر الچلبي -رغاليّته- قبل موته, فقد يكفّر -السنّة- بإعاد ...
- ولله جند السماوات والأرض ..فهل للمجاري ملائكة؟ ندعوا الله ,و ...


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - مونتريو: اكتشاف مورّث يسبّب مرض الطائفيّة ,يمكن استئصاله