محمد الزهراوي أبو نوفله
الحوار المتمدن-العدد: 5032 - 2016 / 1 / 2 - 07:41
المحور:
الادب والفن
النِّسْيان!!
عني وعنكِ ..
حيْث لا أنا بيْن
الموْجِ والأنواءِ
ولا أنْتِ في
محَطّةِ النِّسْيانِ
يا أنْتِ !..أيْن
أنْتِ يا أنا..
مِن نجْوى اللّيْلِ
هلْ ضلّ الرّكْبُ؟
أراكِ تغُذّين
السّيْر في الجِهات
كُلِّها يا وحْشَة
الجِهات .. رُبّما
هرباً مِنّي ..
مِنْكِ أو مِن
لا شيء ..أمْ
مِن السّؤال؟
وأرانِيَ أرْسمُكِ
وجْهَ أُمّـي ..
بِـرُكْنِ انْزِوائِيَ
كرُؤْيا جلِيّة ٍعلى
قارِعة الشّوق..
ولا أحَد يقْتَرِب
مِنّي خوْف ناري
المجْنونةَ ووُحوشَ
ظنوني لِيسْأل
ما بي..لِماذا أتَغنّى
بِوَجْهكِ الجَميلِ
كوَرْدَة عيدِ الميلاد
معَ أهْلِ الهَوى
وبِخَصْرِكِ النّحيل..
وما مُصابي ؟!
أوْ يوقِفَ جُموحَ
شوْقي إلَيْكِ يا وطني
فَيمْسَح دُموعَ تَعَبي
وعَلى أحْلاميَ..
بِالتّقسيطِ ياحَمَامة
الدّوْحِ الشّجِيّةَ ..
يتفَقّدُ عزْفِيَ المنْفَرِدَ
عَلى وتَرِ رَبابَتي
الحَزينَةَ ونَزيفَ جُرْحِ
الانْتِظارِ يَئِنّ تحْتَ
غُبارِ الإهْمال الكَئيبِ
ويَسْتَعجِلُ المَوْتَ..
وكَأْسها الُمُرّ مِنْ
وَطْأَةِ النِّسْيان!
#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟