أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فكاك محمد محمد ابن الزهراء الزهراء - عيد بأي حال عدت يا عيد














المزيد.....

عيد بأي حال عدت يا عيد


فكاك محمد محمد ابن الزهراء الزهراء

الحوار المتمدن-العدد: 5032 - 2016 / 1 / 2 - 02:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريبكة – الجمهورية المغربية الديمقراطية التقدمية المجاليسية الاشتراكية الثورية المستقلة الموحدة في 01/01/2016
"عيد بأية حال عدت يا عيد.
بما مضى أم لأمر فيك تجديد"
النهج الديمقراطي القاعدي التقدمي الجبهوي الاشتراكي البروليتاري الأمامي الماركسي اللينيني الثوري.
أبو اسمهان ابن الزهراء ابن الزهراء ابن عبد المعطى ابن الحسن ابن الصالح ابن الطاهر محمد محمد فكاك.
أبشر كل مواطنة وكل مواطن بأن من أعظم إنجازات وابتكارات واكتشافات –أباحماد بنكران الإرهابي العنصري الإخوانجي التتاري المغولي السلجوقي الصليبي الرجعي الاستعماري الامبريالي – الصهيوني ، قد أعدت حكومته التابعة لحزب النذالة والزبالة والسفالة والتعمية والكلبية والجحشية والبغلية, قلنا تهدي كل مغربية وكل مغربي هدايا للموت عنقودية تجلت في الزيادة المهولة الجهنمية في السكر والغاز واستحياء المواد الخمرية المدامية المدارة من العائلة الملكية وحلفائها الاستعماريين الامبرياليين الصهاينة.
إن أفضل تحية وأعظمها شأنا هي تعليق إعداد برنامج مرحلي تهيؤه حكومة بنكران والذي يتكون من حصارات على كل مؤخرة وأست كل مواطنة وكل مواطن لتأدية فاتورات بناء على مستويات الاستهلاك الشهري من "خراء وبول وحزق" لتعويض ما اختلسه اللصوص من ميزانيات مالية، وهذا العمل يعد من أهم المفاخر ذات القيمة العلمية ما دام هذا المشروع الكاريكاتوري المهازلي الكوارثي المأساوي المصائبي الإجرامي الفجائعي الضخم سينال رضا وإعجاب وتقدير عملاء ومرتزقة وخونة وطغاة وزناة النظام الملكي والذي يسيئ أولا وقبل كل شيء للنظام الملكي نفسه ، حيث يفضح ما تبجح به الملك محمد
السادس نفسه في خطاب بمناسبة الذكرى الرابعة لتربعه على العرش العلوي الملوث بالدماءوالشهيدات والشهداء والضحايا والجوعى والمطهدين والمعذبين
بعضا من كلمته الملكية بدون حد أخلاقي أدنى من التطبيق والممارسة والبراكسيس .
"ولأن الانتقال الديمقراطي طريق شاق وطويل ، يقتضي توفير مناخ الاستقرار والالتزام واليقظة،فإن أول شرط لتحقيق ذلك،هو الدولة القوية بسيادة القانون،القادرة على ضمان أمن الأشخاص والممتلكات، والتصدي لمن يستغلون توسيع فضاء الحريات،للنيل من سلطة الدولة،فالديمقراطية الحقة لا تكتمل إلا فيظل الالتزام بمقومات الحكم القويم، وفي مقدمتها ما يتطلبه من حزم وإقدام ومثابرة، على مواصلة الإصلاحات الضرورية"
فمتى كانت عصابات أبا حماد بنكران العنصرية الفاشية قد لعبت وهي خارج الحكومة لتلعب وهي داخلها دورا فعالا خلاقا في عملية إنتاج قوانين حقوق الإنسان،أم هي عصابات رجعية مضادة معادية للحريات الديمقراطية وحقوق المرأة والإنسان والمساواة والعدالة الاجتماعية والسيادة الشعبية والاستقلال الوطني وحق تقرير المصير. وهذه العصابات والمافيات والأفيومات والمخدرات لا يمكنها إلا أن تكون مجرد عبيد وأرقاء وجواري وغلمان تابعة للعبيد د
اخل القصر ومستهلكة لتعاليم وإملاءات وأوامر وتوجيهات وقوانين صندوق النقد الأمبريالي الدولي وتوجيهات وشرائع العولمة، وكذا دساتير تمت صياغتها وترجمتها وفرضها في غياب الجماهير الشعبية والشعب المغربي والتي حرمت المغاربة من حق حرية العقيدة والتعبير والرأي وحق الإضراب وحق العصيان وحق الثورة وتغيير النظام، هذه الحكومة المحكومةقد بلغت من الخيانة الوطنية قمتها وأوجها وغايتها إلا أن أخذ كلبها المرشد أباحماد
بنكران لا يعير أي اعتناء بالشعب ولا بمعارضته، كل ما يهمه هو رضا وتقييمات وتقديرات الدوائر الاستعمارية الامبريالية الصهيونية والرجعية الخليجية والاسلاموية العثمانية التركية الأردوغانية، فالنظام الملكي مع وجود كلاب الرجعية الدخلاء الأجانب من عصابات الإخوانجيين الإجراميين القذراء الخبثاء اللصوص القتلة الذين بفضل ممارساتهم وجرائمهم و"تقحقبناتهم" استحقوا مكانة عالة سامقة في الانحدار والتسفل والسقوط والانحطاط والخزي والعار والتردي، ولما تتفاخر به وتتباهى من مساهمة ومشاركة في الأعمال الجهنمية الوحشية التي يعجز النظام الصهيوني الإتيان به ويستحي حتى في التفكير فيه.
إننا في الحركة الوطنية الديمقراطية التقدمية الاشتراكية الثورية لن نتراجع عن الطموح المشترك لإنجاز الثورة الوطنية الديمقراطية التقدمية الاشتراكية الشعبية كحق عادل وشرعي ومشروع وطبيعي
ركابا وعزيمة وحزما وإرادة . وغير بعيد ولا مستحيل إذا ما الإقدام كان لهم

وكما قال الشاعر العربي التونسي
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر .
وهنا يدعونا الشاعر إلى ضرورة أساسية استراتيجية وحتمية الثورة على النظام الملكي الكولونيالي الاستعماري الاحتلالي الاستيطاني الديكتاتوري الاستبدادي البطريركي الأوتوقراطي اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي اللإنساني الرجعي اللاعقلاني.
فلابد من خلق بديل ديمقراطي شعبي ثوري مضاد ومناقض للنظام الملكي المهيمن المسيطر والممثل الحقيقي لمصالح الامبريالية وضمير الصهيونية في المغرب وإفريقيا وملتزما ومتعهدا ومقسما على حماية الاستعمار والأمبريالية والصهيونية.
محمد محمد ابن الزهراء الزهراء فكاك.



#فكاك_محمد_محمد_ابن_الزهراء_الزهراء (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فكاك محمد محمد ابن الزهراء الزهراء - عيد بأي حال عدت يا عيد