ختام حمودة
الحوار المتمدن-العدد: 5031 - 2016 / 1 / 1 - 17:53
المحور:
الادب والفن
حبيبي..
ﻻ-;-.. ﻻ-;- حُـدود تَـحدّني يـا غِـنْوَتي ..
فــأنـا الــغَـرامُ وَقُـبْـلَـةُ الأشْـــواقِ
وَقَـبـيـلَةٌ مِــنْ لَـهْـفَةٍ وَتَـشَـوّقٍ ...
وَجــمــالُ رُوح اللهِ فـــي إنْـطـاقـي
أوْصيكَ في رُوحي عَليْكَ بِضَمّها ..
وَبِـحَـضْـنها فـــي قِــمّـة الإغْـــراقِ
وَتَـعال مِـنْ عَـطَش الـرَّمادِ ِلـجَنَّتي
إيَـــاكَ بـــل إيّـــاكَ مـــنْ إحْـراقـي
أنـا مهْرجانُك بَلْ وَأنْتَ قَصيدَتي ...
وَإلــيْـكَ يَـحـْلـو الــعَـزْف بِــالأبْـواقِ
.................
شعر ختام حمودة
#ختام_حمودة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟