صادق محمد عبدالكريم الدبش
الحوار المتمدن-العدد: 5031 - 2016 / 1 / 1 - 11:48
المحور:
الادب والفن
تغريدة اليوم الجديد ..2016 م
لم ولن يساورني شك ..حتى في لحضة الوداع السرمدي ...بأن الحياة هي مجموعة من التداعيات ... نَتٌحِدُ مع ذاتنا ونختلف في سجايا الأخرين !..ولم يكن في خلدي يوما أن أتحاشى النظر الى المرأت !...كونها الوجه الأخر لي ... كنت أعتقد دائما أن الكون هو مجموعة من البشر ..! ليس فيهم من هو أشبه بالحيوان ... كان كل ما أعمل من أجله وما جُبِلْتْ عليه البشرية !..منذ أن خلق الله الأنس !..وأرسل أدم ألينا نحن بني الأنسان ... كنت أضن الناس مثل الكون ..مثل الشمس ...مثل الموسيقى ومثل الفيروزات على تلك الأرض ..مثل مدرستي !... ومثل ما كانت أمي تعلمنا !...بأن الحب هو المدرسة ...هو منا ...وفينا ...في كل الأزمان ... ماذا جرى لي !..وللكائن الذي ندعي كونه ..أنسان ..
صادق محمد عبد الكريم الدبش .
1/1/2016 م
#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟