رائد عمر
الحوار المتمدن-العدد: 5030 - 2015 / 12 / 31 - 01:35
المحور:
الادب والفن
- > -
قد تمسى وقد تضحى " المصادفةُ " منْ دونِ مصادفة .!! , ولعلَّ ولربّما أنْ يلعب او تلعب الباراسيكولوجي او السوسيولوجيا او السيكولوجيا وربما حتى ال PSYCHIATRY , وقد تغدو اسبابٌ أخرياتٌ ايضا , لتمارس دورها " من زاويةٍ ما برحت مبهمة " في خَلقِ وإنجابِ وتحديدِ موعد المصادفة بالساعةِ والدقيقة و الثانية.!
وإذ دوماً ابتعدُ عن سمة او صفة " التعميم " , فسأحصر حديثي هنا بينَ ساقَي نقطةٍ محددةٍ للغاية : -
فمن دونِ عمدٍ ولا قصدٍ , فقد يكونُ موعد العمليةِ القيصريّةِ لإنبثاقِ قصيدتي الجديدة , متزامناً ولربما متقارباً بمسافةٍ لا تبعدُ بينَ خدّين .! , وإذ على قدمَينِ وساقينِ يجري وضعُ اللمساتِ الأخيراتِ للقصيدةِ الجديدة , وبما يتضمّنه ذلك من متطلّبات ال MAKE UP , و الأكسسوارات الأخريات وعناصر " الإنارة " وَ .. الخ , الخ , وإذ ايضاً ليسَ بيديَّ ولا بأصابعي الإعلانُ والإفصاح عن موعد النشر الذي تتحكّمُ بهِ قوىٌ إعلاميّةٌ مُتجبّره , إنّما بوسعي الكشف عن عنوان القصيدة الذي هو : -
تمنياتي الساخنة للغاية أن تصدر وتتصدّر القصيدة لحظةَ منتصفِ 31 - 1 - 1 2016 , وكل عام وكلّ يوم وانتم بسؤدد .
#رائد_عمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟