رائد عمر
الحوار المتمدن-العدد: 5029 - 2015 / 12 / 30 - 23:11
المحور:
الادب والفن
قَصيدةٌ تبحثُ عن عنوانْ .!
رائد عمر العيدروسي
آنساتي , سيداتي .. ستّاتي
قبلَ إختتامٍ لأجواءِ ارتشافٍ
لقهوَتي ,
على الفورِ , إستسلمَ رأسي
مُستلقياً , مُضطجِعاً بينَ احضانِ وسادتي ,
O
بينَ احلامِ يقظتي , واحلامِ غفوتي
مُداخلاتٌ وَ مشتركاتْ
" تشابكٌ " واشتباكاتْ
بينَ الجهتينِ , في العلاقاتْ
إندلاعٌ لِصِراعْ
بأستِمتاع !
وَ جِماع ,
انغامٌ صامتةٌ تتراقصُ
مِنَ " القاعِ الى القاع " .!
O
أتدرونَ ما رأيتُ يا سادتي .؟
بينَ احلامِ غفوتي و يقظتي
شَهِدتُ مشهداً لمْ تشهدهُ مشاهداتي
أشهدُ أنْ لمْ أشهد شَهَداً كما هذا الشَهدِ .!
رُؤايَ إرتأتْ آنساتٍ حسناواتٍ
متألّقاتٍ متغنّجاتٍ
يصطَفّنَّ كما الوصيفاتِ
يتبارينَ كالعارِضاتِ
يأمَلنَ ليحظَينَ
بِنَيلِ العِنوانِ , لقصيدتي ..
O O O
[email protected]
#رائد_عمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟