فكاك محمد محمد
الحوار المتمدن-العدد: 5029 - 2015 / 12 / 30 - 17:23
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
خريبكة – الجمهورية المغربية الديمقراطية التقدمية التحررية المجاليسية الاشتراكية المستقلة وصقر الثورة العالمية المحلق ممد ابن عبد الكريم الخطابي.
رسالة إلى هيأة المحامين والقضاة بالمغرب لطرد السكتاني أنس لانزلاقاته الخطيرة ضد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمجتمع المدني , ولانحداره إلى مستنقع التملق الذليل لمافيات وعصابات السلطة الاستبدادية الديكتاتورية الأوليغارشية الإرهابية العنصرية الفاشيستية الرجعية"
النهج الديمقراطي القاعدي الاشتراكي الجذري الجبهوي الأمامي الماركسي – اللينيني الثوري.
أبو المهدي ابن الزهراء ابن الزهراء ابن عبد المعطى ابن الحسن ابن الصالح ابن الطاهر محمد محمد فكاك.
كيف يمكن لشخص بسيط تافه أن يأتي على قميص المحاماة والدفاع بزيف وكذب وبهتان وبطلان وعدم كفاية واستحقاق و جدارة في ميدان العلوم القانونية والحقوقية والإنسانية, والسياسية والفلسفية والعلمية ويسمح لخوائه الفكري أن يتهجم ويتحامل ويتباهى بالمعاداة الفاضحة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومنظمات المجتمع المدني ونقابات الصحافة المحلية والوطنية؟
كيف يسكت القاضي رئيس الجلسة بالمس بحقوق المواطنة والإنسان والحريات الديمقراطية وحرية التعبير وحرية الصحافة ,والقاضي أعلم بخطورة ما وقع فيه أنس السكتاني من الأخطاء والخطايا والآثام , ونحن لا نعاتبه ونحتج عليه لمجرد أخطاء بسيطة،بل ما جعلنا نندد وندين تصرفات وسلوكات هذا الشخص,إنما لم نفعل ذلك ,إلا بعد أن تجاوز كل الحدود المعقولة وتناسى أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هما الوحيدان اللذان بفضلهما يحتل هذه المكانة المالية المتعجرفة.
كان على القاضي رئيس الجلسة أن ينهر هذا الشخص ويردعه لخروجه عن حدود الصواب والرزانة والمعقولية والحكمة والبصيرةوالمنطق الصوري والجدلي الدياليكتيكي المادي التاريخي ,علما أنه علينا التأكيد مع الفقيه ميشال مياي أنه في ميدان العلوم الإنسانية , ليست هناك ضمانات ضد الأخطاء,فقد نقع في الخطإ بشرط ألا يكون خطأ مجانيا رخيصا مغرضا ,لأننا لا نستطيع بناء مغرب ومجتمع ودولة ومؤسسات الحقوالقانون والحريات السياسية والمدنية ,إذا كان لا يزال في المغرب أمثال هؤلاء المحامين وأولئك القضاة الذين لا يستطيعون أن يبلوروا نظريات ومفاهيم حقوق الإنسان والحريات الصحافية والإقتناع والدعوة إلى الانتقال الديمقراطي والسلطة الديمقراطية التقدمية الاشتراكية الثورية المستقلة بل وحتى الملك الذي يقدمون له البيعة والرضا بالعبودية والاسترقاق والولاء والطاعة , لم يرقوا إلى ما جاء في رسالته الملكية الموجهة إلى مؤتمر الجمعية الدولية للعلوم الاقتصاد
ية المنعقد بمراكش بتاريخ غشت
"إن القضايا المتعددة المرتبطة بالنمو والتشغيل , وبمحاربة الفقر والفوارق , وبالإستثمار والتمويل , والتبادل الحر , وكذا تلك المتعلقة بنجاعة المؤسسات, والحكامة الجيدة, ودور المرأة في المجتمع, وبقيم واخلاقيات الإقتصاد تستدعي كلها تحيينا وتجد
يدا مستمرين على مستوى النظريات ولا سيما في ارتباط بالتقدم الحاصل في الحقول العلمية الأخرى, وفي مواكبة دائمة للأسئلة الجديدة"
أهذا ما يدعوكم إليه الملك ظاهريا ويخالفه هو نفسه وذاته سريا وباطنيا وبشكل متناقض مفضوح خصوصا عندما يصل إلى منتهى العبثية والعدمية واتخاذ الشعب والجماهير الشعبية المعدومة هزءا وسخرية عندما يدعو إلى الانتقال الديمقراطي الصوري وإعادة بناء المؤسسات,واستعادة المواطن لثقته بها, بما يوطد
الاستقرار والتماسك الاجتماعي"
هذا هو النظام الملكي اللاوطني اللاد
يمقراطي اللاشعبي اللإنساني اللاعقلاني الذي خطاباته النفاقية في وادوممارساته الديكتاتورية الاستبدادية الفاشية العنصرية الرجعية في واد آخر.ينصب أجهزة بوليسية قمعية في جميع ميادين الحياة حتى يفوت ويهرب أية فرصة على قادة نساء ورجال مصممين على البحث على تقديم سياسة وطنية ديمقراطية شعبية وإيجاد وتقديم الحلول الجذرية الناجعة لقضايا الديمقراطية والرامة والحريات وحقوق الإنسان وتقرير المصير وحريات العقيدة والصحافة والرأي والتعبير والتنمية والتداول السلمي على السلطة وحكم الشعب بالشعب وللشعب وذلك عن طرق المجلس الدستوري والانتخابات الديمقراطية الحرة النزيهة التي تفضضي إلى الأغلبية المنبثقة من الإرادة العامة أو السيادة الشعبية.
إنه بدون الشعب باعتباره صاحب السيادة الوحيد في سن القوانين والتشريعات والأوامر التي تحكمه وإصدار الأحكام القضائية باسم الشعب وليس باسم شخص لا اعتبار له ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون المعبر الصادق الحفيظ الأمين العليم , ويتمتع بحصانة مطلقة ويستبيح شرف الشعب المغربي مثلما يشاء ويهوى ويخرف ويجذف ويهجر ويهذي ويستخف بالإرادة الشعبية ويحتقرها ويزدريها ويسخر منها وبكل الممارسات اللإنسانية التي تحرمها وتمنعها القوانين الصادرة عن المجتمع الدولي . ثم في نفس الوقت لا يستطيع هذا الإله البشري المقدس ان يخفى عبادته وتأليهه للعدو الأمريكي – الصهيوني بالمطلق وبشكل مهين ومشين ومشوه تجاوزه الزمان وخرأ عليه قانون التطور والتقدم والبديل الديمقراطي والقواعد العلمية الصلبة.
#فكاك_محمد_محمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟