أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - أتعرض على الهواء لحملات داعشية بربرية














المزيد.....

أتعرض على الهواء لحملات داعشية بربرية


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 5018 - 2015 / 12 / 19 - 12:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


منذ حوالى 30 عاما وقت تخرجى من كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر وبدأت فى وضع أول كتاب لى وأنا أتعرض لحملات داعشية بربرية تخلو من شرف الإختلاف والحوار على يد زملاء أزاهرة وغيرهم ممن أغلق ألله على سمعهم وأبصارهم ووضع عليهم غشاوة الذين يخفون صفاتهم الإجرامية تحت غطاء الدين فقد تحدثوا عشرات المرات بتكفيرى ومنهم من أهدر دمى فى المقالات أو الندوات وأهدار دمى أربع مرات على الهواء بالتلفاز مثل د - محمد عبد الفتاح ادريس الإخوانى الذى أهدر دمى على قناة الحكمة أيام حكم مرسى لمعارضتى لمرسى وللأسف مازال يعمل فى التدريس بجامعة الأزهر كمدرس للفقه المقارن وايضا قد تعرضت أبحاثى للسرقة مثل بحثى عن الحجاب ليس فريضة إسلامية الذى وَضَعت فيه كتاب منذ 15 سنة ومثل موضوع المسجد الأقصى وحقيقة مكانه بالسعودية وهو بحث مسجل بأسمى منذ 18 سنة وخرج د يوسف زيدان ليقرأ نص بحثى وينسبه لنفسه ، وغيرها من الأبحاث سرقها أخرون وربما لأنهم يعتمدون على وجودى حيثُ أعيش خارج مصر فى استراليا ، لكن ماحدث فى الأسبوعين الماضيين معى طريقة جديدة حيث كانت حملات جديدة وبشكل جديد بعد أن يئسوا من الطرق الاخرى فقد فوجئت بـــ د على جمعة المفتى السابق يسبنى بالأسم فى برنامجه الملاكى على قناة سى بى سى لأختلافه معى فى الرأى ثم يطعن فى صفتى الأزهرية رغم معرفته بى وتقابله معى أكثر من مرة صححت له فى احداهما تفسير آية ولم أكن أعرف أنه قد ضمرها فى نفسه وما كان للرجل العلم الدينى أن يكذب والغريب أن يطعن فى صفتى الأزهرية الأصيلة رغم أنه ليس أزهرى أصيل فهو خريج تجارة عين شمس --، كما بليت بالهجوم من الأخ دأحمد كريمة والأخ د سالم عبد الجليل والأخ مظهر شاهين وغيرهم كثر بالطعن فى صفتى الأزهرية والتعرض لشخصى وليس لرأيى ايضا ، ثم فوجئت من رمز الجهل خالد الجندى وهو عار على الإسلام والمسلمين والذى رفض مناظرتى أكثر من مرة وعندما وجد حرجاً قامَ بعمل مداخلة تليفونية فى أحد البرامج التى اشارك فيها العام الماضى ليتكلم وراء الميكرفون من ورقة معتمدا على عدم سماعى له جيداً باسلوب السوقة والدهماء فقد فوجئت به يوم 17 -12-2015 فى برنامجه الملاكى على قناة الحياة ( نسمات الروح ) يسبنى بالأسم وينفى عنى صفتى الأزهرية ورغم أن هذا الجاهل والأخرون يتكلمون ليل نهار فى الإعلام بكلام جاهل متخلف إلا أننى لم أتعرض لأى منهم بنقد شخصه أو ذكر إسمه فى غيابه لأن شرف الخصومة ونبل ورقى الحوار له أصول وقواعد غابت عن هؤلاء مدعى العلم ففى غياب الشخص أناقش الرأى الذى أعارضه ولاأذكر أسم صاحبه إلا فى وجوده ليكون له حق الرد لكن واضح أن هؤلاء يحفظون ولا يفهمون معنى الأدب الإسلامى فى الحوار مما دعانى لنشر شهاداتى الأزهرية على صفحتى للفيسبوك وإرسالها لمن يرغب رغم أن هذا لن يمنع مثل هؤلاء من الأسف أو الخجل !!!
ملحوظة : - نحن على إستعداد لمناظرة أى من هؤلاء الأسماء وغيرهم فى أى موضوع على الهواء
الشيخ د مصطفى راشد عالم ٲ-;-زهرى
ورئيس الاتحاد العالمى لعلماء الإسلام من ٲ-;-جل السلام ورفض العنف
[email protected]
ت موبايل وفيبر 0061452227517



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحُكم على أحمد موسى بالجلد
- من يُكفر المسيحى واليهودى كافر
- حوارنا مع جريدة البيان
- بالفيديو لقاءات تلفزيونية ومع مسؤولين من اوربا مع وفد علماء ...
- كلمتنا أمام البرلمان الأوربى يوم 11-11-2015
- لا يوجد مانع شرعى من تجسيد دور النبى فى فيلم
- الذبح الحلال الحرام
- نطالب الرئيس بِسَن قانون يُجرم التكفير
- قصيدة رسالة لروح أمى
- إنفاق مال الحج فى الزكاة أفضل عند الله
- قصيدة جِئْتُكَ خَاَشِعَاً
- لَجَنُودِ وَضُبَاطِ اَلجَيِش وَالشُرْطَة اَلحَقِ فْى اَلإِفّ ...
- إلى أخى المحترم د خالد منتصر
- إنشاء الإتحاد العالمى لعلماء الإسلام من آجل السلام ورفض العن ...
- لَلفَقِير وأصحَاب هَذِه الَأمْرَاض وهذه المِهَن إفْطار رَمَض ...
- قِصَةَ زَمْزَمَ الَمُختَلَقةَ
- قَدَرُ اللهِ أم قَدَرُ اَلشّيْطَانِ
- الرد على من كفر منكر الحجاب
- اَلخِلاَفَة اَلعَبَاسيِة بَدونِ تَجَمِيل لِمَن يَحلُم بِالخِ ...
- اَلخِلاَفَة اَلأمَوَيِة بِدون تَجَمِيل لِمَن يَحلُم بِالخِلا ...


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - أتعرض على الهواء لحملات داعشية بربرية