أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل علوان التميمي - نريد دولة قوية عادلة لا دولة هشة ظالمة














المزيد.....

نريد دولة قوية عادلة لا دولة هشة ظالمة


اسماعيل علوان التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 5017 - 2015 / 12 / 18 - 01:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نريد دولة قوية عادلة لا دولة هشة ظالمة
اسماعيل علوان التميمي
تعرف الدولة بانها مجموعة من الافراد يمارسون نشاطهم على إقليم جغرافي محدد ويخضعون لنظام سياسي معين متفق عليه فيما بينهم يتولى شؤون الدولة، وتشرف الدولة على أنشطة سياسية واقتصادية واجتماعية التي تهدف إلى تقدمها وازدهارها وتحسين مستوى حياة الافراد فيها
وتعرف القبيلة بانها جماعة من الناس تنتمي في الغالب إلى نسب واحد يرجع إلى جد أعلى أو اسم حلف قبلي يعتبر بمثابة جد، وتتكون من عدة بطون وعشائر. غالبًا ما يسكن أفراد القبيلة إقليما مشتركًا يعدونه وطنًا لهم، ويتحدثون لهجة مميزة، ولهم ثقافة متجانسة أو تضامن مشترك (أي عصبية) ضد العناصر الخارجية على الأقل.
قبل ظهور الاسلام في جزيرة العرب لم تكن هناك سلطة فوق سلطة القبيلة فكان شيخ القبيلة هو حاكمها وهو صاحب السلطة العليا فيها اما بعد ظهور الاسلام فبدأ دور القبيلة ينحسر تدريجيا بعد ان دخلت في الاسلام الا ان معظم هذه القبائل ارتدت بعيد وفاة النبي مباشرة بعد ان وجد شيوخ هذه القبائل انهم فقدوا الكثير من عناصر سلطتهم وهيبتهم في ظل الدولة الاسلامية الا انه تم اعادةاخضاع هذه القبائل بحروب واسعة سميت بحروب الردة انتصرت فيها الدولة على القبيلة .
ومع ذلك لم تفقد القبيلة كل سلطانها وبقيت تحتفظ الى حد ما بالشؤون الداخلية للقبيلة ولكن بما لايتعارض مع ارادة الدولة الاسلامية .
منذ ذلك الحين بقيت العلاقة بين الدولة والقبيلة تحكمها طبيعة الدولة قوة او ضعفا وهي علاقة عكسية دائما فكلما قويت سلطة الدولة انحسر دور القبيلة وكلما انحسرت سلطة الدولة قوي دور القبيلة وبقيت هذه المعادلة تحكم العلاقة بين الدولة والقبيلة .
في نهاية سبعينيات القرن الماضي وعندما كان نظام البعث يعيش اقوى فترات حكمه اصدرت حكومة البعث قرارا يمنع اي مواطن عراقي من ذكر اللقب في محاولة منها للقضاء نهائيا على ما تبقى من سلطة للقبيلة .قد تراه يحد من سلطتها .
في تسعينيات القرن الماضي بادر هذا النظام نفسه بعد وهنت قبضته على السلطة الى الاستعانة بشيوخ القبائل او ما طلق عليهم في حينها تهكما ( بشيوخ التسعين )لضبط افراد قبائلهم ومنعهم من التمرد على حكمه .
بعد سقوط النظام السابق عام 2003 كنا نحلم بان البديل لهذا النظام سيكون نظاما ديمقراطيا حديثا سيؤسس لدولة مدنية ديمقراطية تطبق اوامرها ونواهيها على الجميع بعدالة ومساواة وتحفظ حقوق الجميع وتحمي حياة الجميع وامن الجميع وكرامة الجميع وسوف تمنع قيام اي جهة او قبيلة او حزب او منظمة ان تعلوا فوق القانون الا ان هذه الاحلام ذهبت ادراج الرياح وتحولت حياتنا الى كوابيس تقض مضاجعنا ليلا وتنسف شوارعنا وبيوتنا ومدننا بالمفخخات ليلا ونهارا فلم تستعد القبيلة لوحدها سلطات فقدتها وانما انتزعت قوى واحزاب ومجاميع مسلحة متعددة الالوان والاشكال قدرا كبيرا من السلطة واصبحت جميعها فوق القانون وهنا وقعت الواقعة وهذه اخطر ما تواجه الدولة على الاطلاق بما فيه خطر الارهاب لان غياب تطبيف القانون او عدم تطبيقه بعدالة يعني يطبقه على الضعيف دون القوي فيغني الغني ويفقر الفقير , وهذ يعني ليس العودة الى نظام القبيلة فحسب وانما العودة الى نظام الغاب .
وعليه اطلب من كافة الاخوة المتظاهرين ان يتوقفوا عن الشعارات المطلبية و الخدمية كهرباء، ماء ، ارصفة ، ويحصروا كل مطالبهم بشعار واحد لاغير اذا حصلوا عليه تحققت كل مطالبهم الاخرى كتحصيل حاصل واذا لم يحصلوا عليه لا اظنهم سيحصلوا على شيء مطلقا وسيخسر الشعب كل شي هذا الشعارالذي نقترحه هو (نريد دولة قوية عادلة لا دولة هشة ظالمة)



#اسماعيل_علوان_التميمي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى الاخ الدكتور العبادي...تهنئة وعشرة نصائح
- الضلوعية كاّمرلي تستحق ان نحفظها بين الضلوع
- عشرون سؤالا امام القائد العام للقوات المسلحة عن محرقة سبايكر
- مجرد خاطرة امام مشهد تنازل المالكي
- قراءة قانونية صرفة لقرار رئيس الجمهورية تكليف العبادي بتشكيل ...
- من يحمي مسيحيي الموصل ... القائد العام ام البطريرك لويس ساكا ...
- اين امريكا ومجلس الامن من العدوان على غزة وتهجير المسيحيين ا ...
- اهلا برئيسنا الحبيب مام جلال ...كان ثمن غيبتكم باهظا علينا
- رسالة مفتوحة الى السيد مسعود بارزاني
- مناقشة دستورية لجلسة الانعقاد الاولى للبرلمان العراقي
- اهمية واحكام جلسة الانعقاد الاولى لمجلس النواب العراقي
- التمييز بين اعلان حالة الحرب واعلان حالة الطواريء في دستور 2 ...
- الى الرئيس عبد الفتاح السيسي تهنئة وسبع نصائح
- هل من اساس دستوري او قانوني لاستحداث المحافظات ؟
- التكييف القانوني للضربة الامريكية لسوريا والاثارالسياسية وال ...
- الاهداف السياسية والعسكرية المتوخاة من الضربة الانكلو امريكي ...
- دعوة النجيفي لحل البرلمان واستقالة الحكومة جهل ام تجاهل للدس ...
- قراءة قانونية لقرار مجلس الوزراء بتأجيل الانتخابات في محافظت ...
- قراءة قانونية في قرار المحكمة الاتحادية برهن الاختصاص التشري ...
- رد المحكمة الاتحادية لدعوى الطعن بقانون تحديد ولاية الرئاسات ...


المزيد.....




- ترامب يدعو رئيس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.. هكذ ...
- إعلام: ألمانيا لا تريد رؤية تمثيل روسي أو بيلاروسي في احتفال ...
- فيدان: أوروبا تحاول إجبار الولايات المتحدة على استئناف دعم أ ...
- كندا: يجب إعطاء روسيا مهلة محددة لتحديد موقفها من الهدنة في ...
- هبوط في الأسواق العالمية بعد رد الصين على رسوم ترامب الجمركي ...
- توتر تركي إسرائيلي بسبب سوريا
- مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي بجنين
- هل تنجح ضغوط واشنطن بنزع سلاح حزب الله؟
- تشارلز الثالث يعزف تهويدة على مزمار من جزرة برفقة جوقة البطا ...
- -التلغراف-: أوكرانيا قد تصبح سوقا عالمية سوداء لتجارة الأسلح ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل علوان التميمي - نريد دولة قوية عادلة لا دولة هشة ظالمة