أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - هذا الطرمب؟!














المزيد.....

هذا الطرمب؟!


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5011 - 2015 / 12 / 12 - 22:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما أتحدث عنه هو رجل الأعمال الأمريكي ، حفيد المهاجرين الألمان وإبن المهاجرة الإسكتلندية ، مرشح الرئاسة الأمريكية في إنتخابات 2016 عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب ، هذا الطرمب الذي كسر عصاته في أول غزواته كما يقول المثل العربي الدارج ، وأثبت أنه غير مؤهل لرئاسة أمريكا .
هذا الطرمب لم يستطع إخفاء أجندته وتوجهاته ، وأنه أسير مرتهن لمراكز الضغط اليهودي و"اللوبيات " وخاصة "الإيباك" المسيطر على كافة مفاصل الحياة الأمريكية بدءا من الإعلام حتى البيت الأبيض مرورا ب"الوول ستريت " حي المال والكونغرس.
كما أنه أثبت رغبته بتنفيذ أجندة الكارتيلات الصناعية والنفطية والتسليح الأمريكية ، لأن ذلك هو ديدن الجمهوريين على وجه الخصوص ، مفجري الحروب والأزمات في العالم لضمان تشغيل المصانع التسليحية والسيطرة النفطية على وجه الخصوص، عكس الديمقراطيين الفقراء المسالمين الذين يكتفون بالإرتهان للوبيات اليهودية ، رغم أن الرئيس أوباما حاول كبح جماح الإنحدار بسبب إهانات رئيس مستدمرة إسرائيل له ، وقيام الكونغرس الأمريكي بتجاهله والتشبيك وإستقبال نتنياهو دون التشاور معه .
كسب هذا الطرمب في الاونة الأخيرة ، شهرة واسعة وأصبح حديث الشارع الأمريكي والرأي العام العالمي والعربي على وجه الخصوص، ليس بسبب أطروحاته المتعلقة بالتنمية أو تحقيق السلم العالمي والحد من ظاهرة التسلح بشكل عام أو محاربة الفقر ، أو على الأقل إيجاد حلول لمأساة الأمريكيية الذين ينامون في الشوارع لعدم إمتلاكهم السكن ، كونه رجل اعمل متخصص في الفنادق واليخوت وساحات وملاعب الغولف.
كانت شهرته عكسية لجريمة إرتكبها ، من خلال تبنيه طرح كل ما هو معاد للعرب والمسلمين ، وطالب مؤخرا بمنع المسلمين من دخول أمريكا ومراقبة المساجد والمراكز الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهذا ما ينادي به ويسعى إليه يهود بحر الخزر الصهاينة ، الذين لا يريدون رؤية أي مسلم أو عربي في الولايات المتحدة على وجه الخصوص ، لضمان سيطرتهم على القرار والرأي العام الأمريكي.
وما كان مفاجئا هو أن البيت الأبيض سارع بإدانة تلك التصريحات الخرقاء ، وتبرأ منها وأكد انها لا تمثل الموقف الرسمي الأمريكي ، كما أن شريكه والمستفيد الأول من تلك الهرطقات، رئيس مستدمرة إسرائيل نتنياهو إضطر للتظاهر بإدانة تلك التصريحات ، ومتمنيا عليه الوفاء بوعده وزيارتة مستدمرة إسرائيل في الثامن والعشرين من هذا الشهر والإجتماع به كما كان مقررا.
هذا الطرمب هو شخصية شوفينية مريضة شاذة عنصرية نازية ، كون جداه مهاجرين ألمانيين ، فرغم أن الأمريكيين يفتخرون بأنهم بلد المهاجرين ، وأنه لولا المهاجرين من كل انحاء العالم لما رأينا هذه الأمريكا التي أذاقتنا كل الويلات وأكثرها إيلاما ، تتربع على عرش العالم .
ورغم أن والدته مهاجرة من جزيرة إسكتلندا ، وجديه مهاجرين ألمانيين كما أسلفت ، فقد وصف المهاجرين المكسيكيين لأمريكا بالمغتصبين ، ووصلت به الهرطقة ، حد التعهد ببناء "سور عظيم" على حدود امريكا الشمالية يتحمل المكسيكيون نفقاته ، وهذا دليل ساطع على التقاطع بينه وبين مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيوينة ذات الجدر.
الغريب في الأمر أن هذا الطرمب رجل الأعمال الثري ، يرتبط بعلاقات تجارية واسعة مع العرب والمسلمين ، ويجني الأرباح المهولة من التعامل معهم ، وتتركز معاملاته وصفقاته في دول الخليج العربية وأذربيجان وتركيا واندونيسيا .
وما هو أغرب من ذلك ، هو أن أحرار بريطانيا سارعوا بجمع 250 ألف توقيع خلال أربع وعشرين ساعة للمطالبة بمنعه من دخول بريطانيا ، وإرتفع الرقم خلال يوم واحد إلى 400 ألف موقع والحبل على الجرار.
رب ضارة نافعة ، إذ أن هذا الطرمب وقع في شر أعماله ، وأثبت أنه غير مؤهل للرئاسة وقيادة ألعالم من خلال رئاسته لأمريكا ، لأنه داعشي النظرة والنظر، وأثبت أن ولاءه الذي لا حدود له ، لمستدمرة إسرائيل وشعاره هو " : أنا أحب إسرائيل وسأدعمها من كل قلبي " ، وله قولة أخرى أنه يؤيد رئيس وزراء مستدمرة إسرائيل نتنياهو ويريده قويا ، لأن ذلك يعني إسرائيل قوية.
السؤال المحرج هو :ماذا فعل العرب والمسلمون ردا على هذا الطرمب؟



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النائب عبد الهادي المحارمة تجليات الوحدة الوطنية
- الأردنيّة ورابطة الكتّاب الأردنيين تُشهران إبداعات د.سناء ال ...
- التعليم نموذجا جلالة الملكة رانيا ..الإستثمار في حب الوطن
- جلالة الملكة رانيا العبدالله تعرب عن أملها في اطلاق تحالف من ...
- العربية لحماية الطبيعة تحتفل بإنجازها الدولي الجديد و تستمر ...
- -العربية لحماية الطبيعة -...النصر التراكمي
- داعش تنظيم مخابرات الدول وليس تنظيم الدولة الإسلامية
- 68% من الأردنيين يعتقدون بأن إعفاء الجاني من العقاب وفق الما ...
- إنجازات دولة الإمارات العربية عام 2015
- كيري يناقض أوباما ..أي إدارة هذه؟داعش نموذجا
- جريمة بلا عقاب وطفل بلا نسب
- تزويج الضحية من الجاني تستر على الجريمة
- المادة 308 من قانون العقوبات الأردني تضاعف من معاناة الضحايا ...
- تضامن : العنف ضد النساء...ما زالت الأرقام صادمة والتحديات كب ...
- نضوب النفط ...قصب السبق لدولة الإمارات
- جامعة اسطنبول تحتضن إبداع سناء الشعلان
- وزيرة خارجية السويد الفارسة مارغوت والستروم ..ألف مرحى
- الموساد يعبث في أوروبا ..فرنسا نموذجا
- -قنبلة الهزيمة- ..كتاب جديد للزميل الباحث أسعد العزوني
- قراءة في أحداث باريس الإرهابية ..من المستفيد؟


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - هذا الطرمب؟!