محمد خضر الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 5009 - 2015 / 12 / 10 - 10:59
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ساعة ان اطل علينا قطعان الوحوش المفترسة من روسيا رفعنا راية التحذير والحذر الشديد. مما تسعى اليه الامبراطورية الروسية الجديدة. وكثير هم الاصدقاء العرب وغير العرب للشعب الروسي الذين لا يرغبون بل وهم الان مفاجؤون لهذا الموقف الروسي المشين تجاه الشعب السوري وثورته. ان اقل ما يقال في الموقف الروسي هو ان الكرملن اصبح العاصمة الجديدة لقوى الشر والعدوان والحريصة على ان تبقي الشعوب مكمومة الافوه مغيبة الارادة والطموح لصالح المستبدين واعداء عشاق الحرية وكرامة الانسان على وجه هذه الارض
هذاالقتل الوحشي لاطفال سوريا وهذاالتدمير لكل اسباب الحياة على الارض السورية لا يدل الا على شهوة استعمارية جاء يبشر بها القيصر الروسي الجديد ضاربا عرض الحائط بكل القيم والاعراف الدولية التي تعتبر الناظم العام لما تختلف عليه بعض الاطراف في خضم هذا الصراع الدامي والذي ان لم يجد ما يسيطر عليه فسوف يقود العالم الى حرب عمياء لا يقدر سوء نتائجهاالا الله
نحن ندعو ونتمنى على اصحاب القرار في الوطن العربي اولا وفي المحيط الدولي ثانيا ان يقف الجميع وقفة انسانية مسؤولة قبل فوات الاوان ثم عليناجميعا ان نبعث رسائل مفتوحة الى الجانب الروسي ليفهم ان المجتمع الدولي لن تخدعه هذه الادعاءات الروسية السخيفة مثل داعش واخواتها كي يتسلل الطموح الروسي الاعرج ناشدا لبناء المبراطورية الروسية الجديدة.
امر معيب ان يفتك الطيران الروسي الحديث باطفال سوريا بهذا العنف الوحشي ومنظمات حقوق الانسان لا تملك الاالانشداه الغبي احيانا وهيئات الامم المتحدة كانها مغيبة بشكل كلي
يجب ان يوجه الثوار النداء الاخير لقيصر روسيا ان يرفع يده عن سوريا اولا وان يعود الى جحره مهزوما اليوم كما هزم البارحة في افغانستان وان يتاكد ان المستقبل لن يعود الى الخلف والمستقبل هو ملك حركات التحرر لكل قوى الخير في العالم
#محمد_خضر_الزبيدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟