أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صاحب ابراهيم - - شفافية - القتل في العراق الاميركي














المزيد.....

- شفافية - القتل في العراق الاميركي


صاحب ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5009 - 2015 / 12 / 10 - 10:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يحدثنا التاريخ العراقي أن الوالي العثماني ( البكتاشي ) علي رضا باشا ( 1831- 1842 ) أنشأ قوات غير نظامية لحماية الأمن الداخلي بأسم ( هايته ) ويسميها العراقيون ( هيته) وهي كلمة مازالت مستخدمة حتى اليوم . وأطلق يد قواته هذه في ممارسة مايحلولها من أعمال السلب والعنف والقتل دون أن تلقى أي محاسبة .
شهد العراق تكراراً لتجربة ( الهيته ) في العام 2004 حين كان العراق محتلاً بشكل رسمي من قبل الأمريكان وهم الممسكون بملفه الأمني . ولم يجد المحتل انذاك حلاً للأنفلات الأمني وطغيان العمليات الأرهابية للبعثيين والقاعدة سوى تعميق الجرح العراقي وتوسيع مساحة الموت عن طريق أنشاء قوات غير نظامية تتكون من العراقيين أنفسهم .وهنا تم اللعب على الوتر الطائفي اذ شكلت هذه القوات من أبناء الطائفة الشيعية حصراً بل كانوا في غالبيتهم الساحقة من أفراد ( فيلق بدر) الذي تأسس في ايران .
أشرف العقيد الأميركي المتقاعد جيمس ستيل على الجهاز الجديد المسمى ( مغاوير وزارة الداخلية ) وهو عبارة عن فرق موت تمارس الاعتقال والتعذيب والقتل بحق المتهمين بالعمليات الأرهابية وأقاربهم ومعارفهم في بغداد والمناطق الغربية من العراق .وكانت باكورة عملها في مدينة سامراء حين داهمت بيوت المواطنين وأعتقلت العشرات وجاءت بهم الى غرف التحقيق والتعذيب في بناية وزارة الداخلية حيث يتواجد جيمس ستيل . وقد كان مغاوير وزارة الداخلية بحكم ايمانهم بولاية الفقيه في غاية الأستعداد النفسي لممارسة العنف الفائض ضد ضحاياهم . وكان كل هذا يجري بعلم القيادة الاميركية في بغداد الممثلة ببريمر وبترويوس .
العقيد الاميركي سيئ السمعة ستيل الذي اشرف على تأسيس وعمل ( مغاوير الداخلية ) كانت له تجربة مشابهة , بداية التسعينات , في السلفادور حين قاد (فرق الموت ) التي هناك فتكت بالقوى الديمقراطية واليسارية وأسقطت الحكم الديمقراطي في البلاد . وهذا العقيد مطرود من الجيش الاميركي لقيامه بأدخال أسلحة الى نيكاراغوا دون علم قيادته العسكرية , وقد حماه ديك تشيني حينها من العقاب لما قدمه لليمين الاميركي من خدمات " سلفادورية " !
في عهد الجلاد البدوي صدام حسين كانت الدولة العميقة تشتغل كألة موت وتهدر أرواح المواطنين في الأقبية السرية . بينما تطلب السيناريو الديمقراطي الاميركي لبلد متخلف مثل العراق أستدعاء ألة موت " متحضرة " مثل العقيد جيمس ستيل الذي زاوج – دون علمه – بين تجربة الوالي العثماني علي رضا باشا في قوات ( هايته ) وتجربة الرئيس السوفيتي غوربا تشوف فاجترح ( غلاسنوست القتل ) حيث سال الدم العراقي بشفافية عالية !
صاحب ابراهيم



#صاحب_ابراهيم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أي عراق نريد ؟
- عراق الكوميديا السوداء .... كفى !
- ( خلية أستخبارية ) في بغداد وأعادة تنظيم الأجندات
- العراق – ايران استراتيجية المجال الحيوي
- عن نظام البعث الأسدي ! أهداء .... الى ص . ج
- كلام في المسكوت عليه محنة العراقيين ب (يسار الوسط )
- النجف .. ومن يليق بها


المزيد.....




- -يوم التحرير-.. من الأكثر تضررا من رسوم ترامب الجمركية؟
- كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئي ...
- الرئيس الفرنسي يزور العريش للتأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار ...
- مقتل ثلاثين شخصا على الأقل في مواجهات شمال جنوب السودان بعد ...
- اغتيال مسؤول فلسطيني بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان
- ماذا تفعل أقمار إيلون ماسك في حرب روسيا وأوكرانيا؟ وماذا لو ...
- حرب رسوم ترامب الجمركية تشعل الأسواق العالمية
- فيديو.. غارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان 
- المحكمة الدستورية الكورية الجنوبية تحكم بعزل الرئيس يون
- رسوم ترامب تثير استنفارا عالميا.. فرنسا تدعو لتعليق الاستثما ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صاحب ابراهيم - - شفافية - القتل في العراق الاميركي