أسامة اسكندر
الحوار المتمدن-العدد: 5009 - 2015 / 12 / 10 - 08:02
المحور:
الادب والفن
عندما تتوقف شمس النهار
ينجلي معها الزمان
نتذكر اللحظات الطفولية التي توقف فيها المكان
وفرغت عقارب ساعته من غيرنا...
عندها فقط اللامكان يغمر الظلام..
اللازمان يتهاوى من عرشه..
أنهاب حافة الهاوية؟
بل نهاب القمة..
ربما لكونها النهاية..
أم هي خلود يحصرك في حافة التَّوَهَان..
بين الشيء واللاشيء..
وقوف على النهايات أَنسَانا البدايات...
كيف جاءت؟
أين كانت؟
ربما لم نكن يوما هناك..
ربما هي لم تكن أصلا..
أي ليل هذا..
هبّ فحمل معه حقيبة ذكيات..
خلنا أنّنا أضعناها..
ربما هي وحدة موحشة..
حملت لنا صور الماضي..
لكن في هذه الليلة بالذات..
لن نبكيه..
لن نقف على هضبة الأطلال..
بل سنواصل مشوار البحث عن..
ما لم نعلمه بعد..
ما لن يكن بعد..
#أسامة_اسكندر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟