أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - نرجس عبد الحسن الكعبي - لا سقف لأحلامنا














المزيد.....


لا سقف لأحلامنا


نرجس عبد الحسن الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 4994 - 2015 / 11 / 23 - 07:26
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



لا نحتاج الكثير من الشجاعة لنقول كلمة لكن .. نحتاج أطنان من القوة لنحدد امرا ما يخص حياتنا . نرسم به خطوط عريضة لا ينبغي ان تحدد مستقبلنا دوما.. ربما تحدد من نحن فقط. اذا تكونت داخلك فكرة انك مقيد لشيء او شخص ما في أي امر فلا داعي لتتعب نفسك انت كما تتصور فقط ولن يستطيع أي احد ان يرفعك درجة واحدة، الا اذا غيرت تصورك عن نفسك... ان الانسان لا تنقصه الا الإرادة وان الفرد مهما كان يحمل من مسؤولية فأنه قادر على الابداع ونشر عالم آخر بربيع جديد يزهر إنجازات مختلفة ، فقط ان رأينا القدرات الحقيقة لنا لذلك سنتعلم معا ان نقطف النجاح بعد ان نعلم من نحن . انا مع ارسطو في قوله " من الممكن الفشل بطرق كثيرة ، لكن النجاح ممكن بطريقة واحدة " لأنك اذا ما اردت التواني عن حياتك ستجد الف عذر لتستمر في تخاذلك لنفسك اما اذا اردت النجاح .. فافعل اذن وتذكر ما قاله احدهم " النجاح سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك". على الرجاء يعيش الناس كلهم فالدهر كالبحر والآمال كالسفن هذا ما قاله احد الشعراء في وصفة لموضوع دقيق جدا وهو الطريقة التي يحيى بها الناس والتي قد تخّول البعض النجاح والرقي وقد تحط بالأخر في مهاوي الفشل الذي بناه على كسل سابق في ظن منه ان العوائق الاجتماعية هي ما وقفت حائلا بينه وبين حياة الرغد والرفاه ، ولندقق النظر ان كان مجتمعك هو الجدار بينك وبين تحقيق احلامك..؟ ام انه انت .؟ فاذا ما حاولت ان ترقي من مستوى مجتمعك واذا ما لاحظت بجلاء البصيرة انك كالألاف تفتقد الإحاطة الاجتماعية الراقية التي تستحق، وان مجتمعك يحتاج لنهضة جدية تؤثر بحياتك الشخصية ولتنال ما انت مؤهل له بوصفك انسان في مجتمع لا يفتقد من مقومات المجتمعات الأخرى غير البصيرة والإرادة فحاول ان تبدأ من نفسك ، حدد بداية من انت ؟ وماذا تريد..؟ فبعد ان تيقنت ما الحياة التي تبدأ بتلبية الحاجات لتتحول من ثم الى اهداف كبرى يتحرك بها الانسان للوصول الى التكامل والعطاء الذي يريده منه الاخرين ، فمن الهدف النبيل ستنطلق الإرادة الحرة في بحور الحياة لتقاوم كل الأمواج العاتية التي تغريها بالتوقف ولو قليلا .الأهداف التي تكّون محور كامل لأفعال الفرد وافكاره وتحدد مصيره فمن يحيى العبثية الحياتية سرعان ما ينتهي به الطوفان على صخرة متصلبة من الفشل التي تنتهي به فاقد الرغبة بالاستمرار فلا فرق بين الحياة والموت لديه. لذلك علينا ان نحدد اهدافنا وما نريد ان نصل اليه من تتالي أيامنا ومقدار أهمية هذه الأهداف واثارها في حياتنا وما مدى سعينا خلفها كمطاردة أحلام لابد لها من يقظة تصيرها حقيقة بجمالها الاخاذ بعد مصارعات طويلة على سبيل الامل والحياة . وتذكر ما قاله نابليون هيل "إذا لم تستطع أن تفعل أشياء عظيمة، افعل أشياء صغيرة، بطرق عظيمة" لأننا اذا ما دققنا النظر للاحظنا ان ما يفتقده مجتمعنا الهدف والإرادة مجتمعنا المشهور بالاتكالية المبالغ فيها فمعظم الافراد ينتظرون من الغير التحسين والكمال. وقد صدق الشاعر حين قال المرء مرتهن بسوف وليتني وهلاكه باليت والتسويف وتأمل ما قاله غاندي " عندما يقرر العبد ان لا يبقى عبدا ، فان قيوده تسقط" لذلك اليك أيها الانسان لا تكن اسير الاسترخاء الطويل وعش حياتك من اجل هدف ما، تنتهي معه متألقاً متكاملا كانسان سرعان ما يتقدم معك مجتمعك بشكل او باخر درجة على سلم المثالية لذلك ابدا الان وامحو الكسل والتواني من دقائق حياتك التي تمشي على عجل من دون انتظار لاحد. من طلب العلى سهر الليالي يغوص البحر من طلب اللئالي فالنكف عن الشحوب ولنبدأ ببريق النجاح نتسلقه بعزيمة ولنرتشف من بحر الاماني المتشابك نعانق بها اهدافنا بانتظام تام وتذكر المثل الصيني "رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة"...



#نرجس_عبد_الحسن_الكعبي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- شاهد.. -غابة راقصة- تدعوك لإطلاق العنان لمخيلتك في دبي
- بعد مكاسب الجيش في الخرطوم.. هل تحسم معركة الفاشر مآل الحرب؟ ...
- هواية رونالدو وشركاه .. هذه مضار الاستحمام في الماء المثلج
- أكثر من 20 مرتزقا أمريكيا في عداد المفقودين بأوكرانيا
- باكستان قلقة من الأسلحة الأمريكية المتروكة في أفغانستان وتحذ ...
- وزير الدفاع السوري يتفقد ثكنات الجيش بصحبة وفد عسكري تركي (ص ...
- تركيا.. شاورما تنقذ حياة -مسافر الانتحار- (صور)
- من أمام منزل السنوار.. تحضيرات إطلاق سراح 3 رهائن إسرائيليين ...
- سوريا.. من هم القادة العسكريون الذين شاركوا الشرع -خطاب النص ...
- وارسو.. اجتماع وزاري أوروبي لبحث الهجرة والأمن الداخلي وترحي ...


المزيد.....

- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي
- الفلسفة القديمة وفلسفة العصور الوسطى ( الاقطاعية )والفلسفة ا ... / غازي الصوراني
- حقوق الإنسان من سقراط إلى ماركس / محمد الهلالي
- حقوق الإنسان من منظور نقدي / محمد الهلالي وخديجة رياضي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - نرجس عبد الحسن الكعبي - لا سقف لأحلامنا