أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - بٶ-;-رة العقارب و نافخة السموم














المزيد.....

بٶ-;-رة العقارب و نافخة السموم


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 4989 - 2015 / 11 / 18 - 17:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هجمات 13 نوفمبر2015 التي وقعت في باريس، هي رسالة بالغة الخطورة عن مدى الخطورة التي صار يشکلها ظاهرة التطرف الديني و الارهاب و کذلك ثمن الصمت و التجاهل الدولي ضد هذه الظاهرة، خصوصا و العالم يشهد إن تنظيم داعش الارهابي ليس فقط أعلن عن مسٶ-;-وليته عن تفجيرات باريس فقط وانما أيضا عن حادثة تفجير الطائرة الروسية و تفجيرات لبنان و الانکى من ذلك إنه يهدد و يهدد دونما توقف، فهل يجب أن يکون الرد کما هو الحال مع الرد غير العملي للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريکية ضد داعش؟
تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف الذي بدأ کعصابة محددة ثم إنتقلت الى سوريا ليکبر و يتوسع حتى وصل الى مصر و ليبيا ومن الممکن جدا أن يصل لغيرها فيما لو بقي حال مواجهة هذا التنظيم بشکل خاص و التطرف الديني بشکل عام، على السياق و المنوال المتميع الحالي، ذلك إن المواجهة الحالية هي مواجهة عسکريـة بحتة ولاتستند حتى على مقومات متکاملة کي تٶ-;-دي غرضها عسکريا، في حين إن مواجهة هذا التنظيم يستدعي مواجهة جذوره و الاسس التي يقف و يرتکز عليها أي التطرف الديني الذي هو منبع الارهاب و الشرور کلها.
المشکلة الاساسية کما أسلفنا ليست في داعش أو النصرة أو أحرار الشام و الميليشيات الشيعية المتطرفة و حزب الله اللبناني و الحرس الثوري الايراني، إنما هي في التطرف الديني الذي صار بفضل التعامل الاقليمي و الدولي غير الصحيحين معه بمثابة ظاهرة تفرض نفسها على المجتمع الدولي، ذلك إن التطرف الديني الذي بدأ النظام الديني المتطرف في إيران بتصديره بصورة مبرمجة لدول المنطقة و العالم و العمل على توفير أرضية مناسبة له تٶ-;-هله کي يشمل کل بلدان المنطقة، وهذا لم يکن ممکنا من دون إثارة النعرات و الاحقاد الطائفية و الذي رکز عليه هذا النظام و جعله واحدة من الاهداف التي يسعى لتحقيقها کي يتسنى له فرض التطرف الديني على دول المنطقة بأسرها، وعندئذ وبعد أن يصبح أمرا واقعا، يخرج هذا النظام بدور الناصح الراشد و المنقذ کما يحدث الان تماما!
العمليات الارهابية المستندة على قاعدة التطرف الديني و التي بدأت بالانطلاق بعد إن إستتب الامر للنظام الديني المتطرف، کانت في البداية تشمل أهدافا محددة في الکويت او لبنان مثلا، لکن ومع حالة الصمت و التجاهل فإنها إتسعت و بدأت تطول مختلف نقاط العالم و تشکل خطرا على السلام و الامن و الاستقرار في العالم، ولعل إجراء عملية إستقراء دقيقة لرد الفعل و الموقف من جانب النظام الديني المتطرف في طهران على تفجيرات باريس، نجد إنه يسعى کعادته للتصيد بالمياه العکرة و الظهور بدور الناصح الراشد رغم إنه بٶ-;-رة العقارب و نافخ السموم، ولاسيما عندما حاول مسٶ-;-ولوا هذا النظام المشبوه جملة و تفصيلا إلقاء اللوم على فرنسا و الزعم بإنها هي المقصرة والذي يثير السخرية أکثر هو مطالبته فرنسا بأن تتراجع بعد مذابح 13 نوفمبر عن موقفها الحاسم ضد دکتاتورية الاسد و تتجه للتنسيق مع الدول الاسلامية أي معهم من أجل مواجهة التطرف الديني!!
زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، والمعروفة بتأريخها في مواجهة التطرف الديني و الارهاب، علقت على موقف النظام هذا في کلمتها المتلفزة الموجهة للعالم بمناسبة هجمات باريس الدامية قائلة:" في ظروف كهذه، فان الاصرار والصرامة والتاكيد على اسقاط بشار الاسد وحل الأزمة السورية التي كانت فرنسا تطالب بها دائما، يصبح ضروريا اكثر من ذي قبل. وقد اثبتت التجربة بان لغة الحسم حيال الإرهابيين هو انجع الطرق، والطريقة الوحيدة القويمة والمبدئية."، وقد أشارت قبل ذلك الى الدور الذي لعبه کلا من النظام السوري و نظام الملالي في إيران في إذکاء ظاهرة التطرف الديني عندما أکدت:" إن نظام بشارالأسد وسنده الرئيسي النظام الحاكم في إيران بارتكابهما المذابح بحق 300 ألف من المواطنين السوريين وتشريد اكثرمن نصف سكان سوريا، يشكلان المصدر الرئيسي في ايصال العون والمعون لداعش سياسيا واجتماعيا. وكلما تستمرالدكتاتورية المدعومة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بالحكم في دمشق، كلما يستمر داعش بحياته ويتواصل تصديرحمامات الدم من الشرق الاوسط إلى اوروبا.".



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجزرة باريس : حتمية مواجهة أممية ضد التطرف الاسلامي و الارها ...
- لتتوحد الجهود ضد التطرف الاسلامي والارهاب
- عن القمع الذي إزداد في إيران بعد الاتفاق النووي
- يجب محاکمة روحاني و ليس دعوته
- بيع الاطفال و إدمان البنات
- بدماء باردة تستمر الجريمة بحق سکان ليبرتي
- الضحية ال24 من سکان ليبرتي للنظام المتطرف في إيران
- الى متى يباح دم الاحرار الايرانيين؟
- ليبرتي کابوس طهران المستمر
- ريحانة جباري..الملالي الهمجيون مروا من هنا
- وماذا عن حرية الشعب الايراني؟
- من أجل إنهاء الخطاب الديني المتطرف في العراق
- جديد ملالي إيران هو المزيد من القمع و الحرمان
- أرقام تفضح ملالي ط‌هران
- إيران بإنتظار الحرية و العدالة الاجتماعية
- لکي يتم إحباط المخطط الجديد ضد ليبرتي
- زيارة مرفوضة و يجب إلغائها
- هل سينتبه المجتمع الدولي لخطأه تجاه إيران؟
- إيران الانتصار للإنسانية و الحرية
- ليبرتي...قلعة الحرية التي ترعب ملالي طهران


المزيد.....




- شاهد كيف رد وزير خارجية أمريكا على -انهيار- أسواق المال بسبب ...
- الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة طائرات أمريكية للمرة الثان ...
- من النضال السياسي إلى نضال ضد ثنائي القطب انتهى بوفاته، قصة ...
- الدفاع الروسية تكشف الحصاد الأسبوعي للعملية العسكرية الخاصة ...
- طهران: أي عدوان علينا سيواجه برد قاس
- الخارجية الأمريكية تنأى بنفسها عن وثيقة كشفت تسليم ترامب عشر ...
- ترامب يهدد الصين بعد ردها على رسومه الجمركية ويحذرها من -خطو ...
- هنغاريا تشكك في قدرة -الناتو- على ارسال قوات حفظ سلام إلى أو ...
- القاضية الفرنسية التي أصدرت الحكم على مارين لوبن تتعرض للتهد ...
- برنامج -ريسكيو-: حين تصبح حماية الحياة البرية شغفًا ومهمة إن ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - بٶ-;-رة العقارب و نافخة السموم