أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - أيها العراقيون الحل بين أيديكم فلا تضيعوه...














المزيد.....

أيها العراقيون الحل بين أيديكم فلا تضيعوه...


احمد محمد الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 4988 - 2015 / 11 / 17 - 21:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يحكى أن سجينا محكوم عليه بالإعدام، و كان يوم الغد يوم تنفيذ الحكم... في المساء جاء عنده الملك و قال له: إن في زنزانتك سبيل للهرب ابحث عنه، فان وجدته اهرب و سيسقط عنك الحكم، فرح السجين لأنه رأى بصيص أمل يلوح لنجاته، و تحمس للبحث عن هذا المنفذ، فبحث عن نوافد أو أنفاق وأمضى ساعات وساعات في الحفر والبحث ولم يستسلم، يحفر ويحفر و يحفر علَّه يجد منفذا، يجول و يجول في زنزانته علَّه يجد نافذة أو منفذاً للهروب إلى أن......طلع الصباح ولم يجد المخرج....،حان وقت تنفيذ الحكم و إذا بالملك عنده وقال: هل وجدت المخرج؟، رد السجين: لا، فقال له الملك: إن باب الزنزانة كان مفتوحا طول الليل غير انك لم تنتبه هيا سر لينفذ بك الحكم....و انتهت القصة
العبرة: الناس غالبا يبحثون عن أصعب الطرق، يظنون أن فيها حلاً لمشاكلهم، في حين أن الحلول قد تكون أمام أعينهم و لا يفكرون فيها أو ينتبهون لها....
هذه القصة فيها الكثير من التطابق النسبي على الواقع العراقي، فالعراق ومنذ الاحتلال الذي باركته ودعمته المرجعية وما رشح عنه من قبح وظلام وفساد وحكومات طائفية فاسدة تسلَّطت ببركة وحكمة السيستاني وفتاواه، تحول إلى معتقل تمارَس فيه أبشع أنواع التعذيب والإذلال والابتزاز والإعدام اليومي بحق العراقيين، وفي المقابل تغييب وإقصاء الحلول التي طرحت من قبل الأصوات الوطنية المخلصة، وفي طليعتها الحلول الجذرية التي طرحها المرجع العراقي الصرخي، لأنها لا تنسجم مع مشاريع دول الاحتلال وعلى رأسها إيران ومرجعياتها الكهنونتية،ليبقى الشعب العراقي رهين الاعتقال ودوامة القتل والحرمان...
وبعد أكثر من ثلاثة عشر سنة من الانقياد المُذِّل قرَّر الشعب المسجون كسر جدار الصمت فخرج بتظاهرات سلمية للمطالبة بأبسط حقوقه المسلوبة، ومحاربة الفساد ومحاكمة المفسدين،وفي ظل سياسة التخدير والتغرير والتسويف والمماطلة التي ينتهجها العبادي والمرجعية مع مطالب المتظاهرين وحالات القمع والقتل والخطف والابتزاز الذي يتعرض لها الناشطون والمتظاهرون، يحاول العراقيون ومن تضامن معهم من الشرفاء في الداخل والخارج بالبحث عن مخرج لإنقاذهم وخلاصهم، لكنهم لم يصلوا بعدُ إلى المخرج الحقيقي والحل الجذري، بالرغم من كونه بين أيديهم متمثلا بمشروع الخلاص الذي طرحه المرجع الصرخي لإنقاذ العراق، يتضمن أحد عشر بندا، شدد فيها على ضرورة أن تتبنى الجمعية العامة للأمم المتحدة مسؤوليتها في إدارة شؤون العراق لقطع دابر أي تدخلات خارجية، مع التزامها بتنفيذ القرارات التي نصَّ عليها مشروع الخلاص، كما تناول مسالة النازحين فطرح الحل الأول العاجل لقطعَ الطريق فيه على الانتهازيين، وسد الباب أمام موجات القتل والاستهداف التي طالتهم، ودعا إلى حلُّ الحكومة والبرلمان لفشلهما وفسادهما، وتشكيل حكومة خلاص مهنية خالية من أيٍ من أولئك المتسلطين السابقين، وإبعاد عنوان الطائفة والقومية او غيرها عن عملية الاختيار والتقييم، وبناء منظومة عسكرية تعتمد المهنية والكفاءة والولاء للعراق في أدائها، مشددا على ضرورة إبعاد وإخراج إيران من اللعبة في العراق، من خلال صدور قرار صريح وشديد اللهجة، كما جاء في البند العاشر. ...
ألا ينبغي أن لا نكون مثل ذلك السجين الذي اتعب نفسه في البحث عن مخرج لا أمل له فيه للنجاة؟، فيكفي أن ندور في حلقات مفرغة من أي حلول حتى لو كانت ورقية، والوضع آل ويؤول من سيئ إلى أسوأ، فمشروع الخلاص هو كالباب الذي تركه الملك مفتوحا لذلك السجين للخروج، وإذا ما أراد العراقيون النجاة فليبذلوا جهودهم من اجل تطبيق بنود المشروع الذي قدمه لهم المرجع الصرخي على طبق من ذهب خصوصا إذا أخذنا بنظر الاعتبار أن التجربة والواقع اثبت بدرجة لا يشوبها الشك أن ما طرحه ويطرحه المرجع الصرخي من حلول ومبادرات وقراءات كانت في منتهى الدقة والواقعية والتمامية،، وللإطلاع على تفاصيل المشروع من خلال الرابط التالي:
http://www.al-hasany.com/vb/showthre...post1048973084



#احمد_محمد_الدراجي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التغيير الجذري لكل المُتسلطين نهاية الفساد وبداية الخلاص.
- رشوة -رامسفيلد- فتحت أبواب الفساد في العراق على مصراعيه.
- عراق يعجُّ بالحكماء والمحنكين... والعيش في جحيم!!!.
- العراق بين مَن يضحي لأجله... ومَن يعيش على جراحاته.
- الإجرام والقبح والفساد ليخجل من أفعال منتحلي التشيع والتسنن.
- الإصلاح يبدأ من حيث ينتهي الاستبداد الديني (اللاديني).
- عزرائيل يضرب بيد من حديد.
- مَنْ يُحرِّك مَنْ...، المرجعية أم المجتمع؟!.
- المختار الثقفي بين المنهج العلمي والمنهج الإنتهازي.
- المرجعية والصندوق الأسود.
- بعد معانقة إيران لقطر .. ماذا ستكون التهمة للرافضين للمشروع ...
- ليس من نهج الحسين السكوت عن المفسدين.
- الانتهازية ديدن المؤسسة الكهنوتية مع التظاهرات والقضية الحسي ...
- -ياليتنا كنا معكم...-، ساحات التظاهر أنموذجا.
- العراق بين التخبطات الأمريكية وسطوة المرجعيات الإيرانية.
- أزمة مالية... والمراقد منابع نفط تسيطر عليها المرجعية.
- هل ظهر نبي جديد...؟!!!.
- الغدير مواساة وضمير..وليس تسلط ولبس الحرير.
- المالكي يتهم السعودية... ويتناسى انه اكبر المتهمين.
- المُجَرَّب لا يُجَرَّب... فهل ستلزم الناس المرجعية بما ألزمت ...


المزيد.....




- كاميرا تلتقط الملك تشارلز يعزف بـ-جزرة- أمام فرقة موسيقية
- السعودية.. تسجيل زلزال في المنطقة الشرقية وهذه قوته وسببه
- رأي.. إردام أوزان يكتب عن مسار تصادمي في سوريا: هل تقلب تركي ...
- ليبيا تعتزم رفع دعوى ضد إسرائيل بسبب كارثة تعود لعام 1973
- ماذا تعني الرسوم الجمركية الأمريكية وكيف ستؤثر على الدول الع ...
- تصنيف 65% من قطاع غزة كمناطق إخلاء | بي بي سي تقصي الحقائق
- -كيف استدعى رئيس الوزراء المجري عاصفة إلى بلاده؟- – مجلة بري ...
- بعد الزلزال المدمر.. مستشفيات ميدانية تنتشر في ميانمار لمواج ...
- تحذير فلسطيني من مخطط إسرائيل لرسم حدود -امبراطوريتها الأسطو ...
- احتجاجات في مدن وبلدات سورية تنديدا بالهجمات الإسرائيلية (صو ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - أيها العراقيون الحل بين أيديكم فلا تضيعوه...