أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بشير الحامدي - لا إرهاب يغطي على إرهاب .... فرنسا أيضا مجرمة














المزيد.....

لا إرهاب يغطي على إرهاب .... فرنسا أيضا مجرمة


بشير الحامدي

الحوار المتمدن-العدد: 4985 - 2015 / 11 / 14 - 23:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا إرهاب يغطي على إرهاب .... فرنسا أيضا مجرمة
ـ 1 ـ
في تاريخ فرنسا كلّه، لم يحتجز أيّ معتقل سياسي لفترة طويلة بقدر فترة احتجاز جورج ابراهيم عبدالله المتواصلة [32 سنة ].
فرنسا ـ الدولة والسلطة ـ تواصل تبرير ارتكاب هذه الجريمة ضاربة عرض الحائط بكل الحجج والبراهين المؤيدة لبراءة الأسير المقاوم جورج عبد الله.
المجرمون وداعمو الارهاب لا يجب أن يقدموا لنا الدروس في احترام حقوق الانسان.
الحقوق كل لا يتجزء.
وتاريخ فرنسا تاريخ استعماري وحاضرها كذلك .
إننا ندين كل الجرائم السياسية بما فيها جريمة الدولة الفرنسية في حق جورج عبد الله .
ـ 2 ـ
الجريمة هي الجريمة سواء يقوم بها أفراد أو تنظيمات أو مخابرات أو دول. والارهاب هو الارهاب سواء يمارسه أفراد أو تنظيمات أو دول. ليس هناك من جريمة تغطي على أخرى. ولا إرهاب يغطي على إرهاب. ولما نتناول الظاهرة يجب أن نتناولها في كل جوانبها. موقف إدانة فرنسا على كل جرائم الارهاب التي اقترفتها وتقترفها ليس فيه لا خلط ولا تماهي مع المواقف العنصرية أو المواقف التي يدفع إليها التطرف الديني الموقف من الجريمة المرتكبة واضح ولا لبس فيه.ويمكن تلخيصه في:
مع كل التعاطف مع من سقطوا في هذه المذبحة ومع إدانتنا للجريمة السياسية المرتكبة نقول أيضا لماذا لما تسقط ضحية من "الغربيين" تقوم الدنيا ولا تقعد بينما لما تقصف طائرات البلدان الغربية ومنها فرنسا المدنيين والعزل في العراق وفي سوريا وفي مالي وفي ليبيا أو لما يقصف الصهاينة الشعب الفلسطيني في غزة يكون الأمر عاديا أو يمر ولا يكاد يرى؟
الارهاب ليس فقط ما تقوم به العصابات المسلحة الارهاب أيضا تمارسه الدولة الفرنسية.
الدولة الفرنسية مورطة في الارهاب ومورطة في مساندة الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين ومورطة في معاداة حقوق الانسان وفي سياسات الميز والإبعاد في حق الجاليات غير الفرنسية في فرنسا ومورطة في احتجاز جورج عبد الله ومورطة في قتل المدنيين والعزل وفي التدخل في بلدان كسوريا والعراق ومالي وليبيا بالقتل والتدمير هذا يجب رؤيته أيضا ونحن ندين الجريمة ولكن هذا لا ينسينا أن الدولة الفرنسية هي أيضا دولة ارهابية واستعمارية وضالعة في الجريمة السياسية وكل موقف واضح ومبدئي لا يجب أن يتعامى عن كل هذا.
ـ 3 ـ
عندما لا نغفل عن فهم أن المافيات السياسية الأقليات "الديمقراطية" القذرة المجرمة المهيمنة في البلدان الاستعمارية أمريكا فرنسا ألمانيا بريطانيا ... هي من صنعت الارهاب ووطنته ومكنت له سنفهم لماذا تحدث جريمة الهجمات المسلحة المتزامنة في العاصمة الفرنسية باريس ولماذا يكون إرهابيون مثل الذين نفذوها.
المافيات السياسية المهيمنة في البلدان الاستعمارية صارت تحكم بالفوضى وبالارهاب والنظام الرأسمالي صار يتجدد ويحيا بواسطة هذه الاستراتيجيات والهدف كما دائما تمرير استراتيجيات الهيمنة. والهدف دائما تعزيز النظام ومواصلة حرب المنافسة على ثروات العالم.
ليس هناك حرب حيث لا ثروات هناك .والصومال مثال مفحم وافغانستان منذ الحرب على العراق أيضا.
الآن صار مؤكدا أن الفوضى التي وقع زرعها في هذين البلدين كانت المقدمة الضرورية لما حدث ويحدث الآن في سوريا وليبيا وربما الجزائر في قادم الأيام.
عندما نفهم كل هذا سوف نفهم من سيستفيد من هكذا عمليات بشكل مباشر أو على المدى المتوسط والبعيد.
في كل الأحوال لا يمكن نفي أن المستفيد الأول مما يحدث سيكون الدولة الفرنسية التي يعنيها كثيرا أن تستثمر العملية في تهيئة الرأي العام الفرنسي والعربي والدولي لتبييض جرائمها المتواصلة في ليبيا وسوريا ووو
أما الضحايا فهم مجرد قرابين من أجل تمرير جرائم أكبر: قتل مئات الآلاف أو قل الملايين من المواطنين وحرق وتدمير بلدان برمتها.
ـــــــــــــــــــــــــــ
بشير الحامدي
14 ـ 11 ـ 2015



#بشير_الحامدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا وصاية على قطاع التعليم الابتدائي ولا للاتفاقات التي دون ا ...
- في تونس إنتظروا مزيدا من الغاز السام والماتراك والاعتقالات ا ...
- تونس الموقف من البيروقراطية النقابية هو موقف من سياساتها وا ...
- سنبقى نقاوم بعض من كتابات يومية جوان 2015
- حالة الطوارئ في تونس : الحكومة في مواجهة الأغلبية والحرب على ...
- الاتحاد ليس خارج الصراع فإما مع الخدامة وعموم المفقرين و إما ...
- تونس: مشروعية معركة الحقوق وحملة وزارة التربية والحكومة على ...
- السيادة على الموارد والثروات ليست -وينو البترول-
- بعض إجابات عن سؤال التنظم : الحزب أم المجالس المقال الأول
- الإتحاد العام التونسي للشغل الوثن الجاثم على صدور منتسبيه
- تونس الحوار الجهوي حول إصلاح المنظومة التربوية بالمدارس الا ...
- لا تنتظروا حلولا من أحد
- رأي في ما يجري في اليمن
- وحدتكم الوطنية لا تعنينا ...
- حول أطروحة التنظم الذاتي أو الانتظام في مجالس ثورية
- -سيدي وجوادو- أو -سيدي وعاهرته-
- المستقبل للتنظيمات الطبقية المستقلة
- استبداد يصارع استبدادا
- دولة البوليس
- - التجمع ما يحكمناش - ولا لعودة التجمع للحكم كلفنا ذلك ما كل ...


المزيد.....




- القضاء البريطاني يفرج عن وثائق جديدة تتعلق بعلاقة الأمير أند ...
- مصادر تكشف لـCNN تكلفة الضربات الأمريكية ضد الحوثيين.. وحجم ...
- لأول مرة.. انتقادات علنية من أوباما و كامالا هاريس ضد سياسات ...
- إيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطن
- جنرال إسرائيلي يدين أعمال عنف لمستوطنين في الضفة الغربية
- رسالة تثير الرعب بين الأوكرانيين في أميركا.. ومصدر رسمي يوضح ...
- ترامب ينشر فيديو لضربة استهدفت الحوثيين في اليمن
- محادثات أوروبية أمريكية حول الرسوم الجمركية
- بوشكوف: القضية ضد لوبان أثارت غضب الفرنسيين وترامب يصفها -مط ...
- قوات كييف تشن هجوما ضخما بالمسيرات على مدينة دونيتسك


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بشير الحامدي - لا إرهاب يغطي على إرهاب .... فرنسا أيضا مجرمة